أكد مدير الامن العام الماليزي الفريق خالد أبو بكر أن ماليزيا ماضية في استكمال التحقيقات الرسمية في قضية مقتل الكوري الشمالي كيم جونغ نام، وأن ماليزيا بالفعل طلبت من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) إصدار مذكرات لاعتقال أربعة كوريين شماليين مشتبه بهم في قتل نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي. كان كيم جونج نام قد لقي حتفه في المطار الرئيسي في كوالالمبور الأسبوع الماضي في واقعة يقول مسؤولون كوريون جنوبيون وأمريكيون إنها جريمة اغتيال نفذها عملاء لكوريا الشمالية. وقال خالد أيضا إن الشرطة أرسلت طلبا رسميا لسفارة كوريا الشمالية في ماليزيا لاستجواب السكرتير الثاني للسفارة ومسؤول من الخطوط الجوية الكورية الشمالية من جهة آخرى، اتهم وزير الدفاع هشام الدين حسين سفير كوريا الشمالية لدى ماليزيا كانغ تشول بأنه شخص غير مؤدب في تصريحاته حول قضية اغتيال كيم جونغ نام الاخ غير شقيق للزعيم الكورى الشمالي. واستطرد هشام الدين يقول فى مؤتمر صحفى اليوم ان السفير كانغ تشول قد تخطى الواجبات التي منحت له كسفير مشيرا الى انه قد تخطى الحدود الديبلوماسية كما انه غير مؤدب في تصريحاته الصحافية حول هذه القضية. واستدرك هشام في تصريحه بانه كوزير سابق للداخلية فانه واثق من ان التحقيقات التي تقوم بها الشرطة الماليزية فيما يتعلق بهذه القضية تجرى بشكل جيد. جاء ذلك ردا لادعاءات السفير كانغ تشول مؤخرا بان ماليزيا متواطئة مع القوى الاجنبية في التحقيقات حول هذه القضية. من ناحية أخرى حث وزير السياحة والثقافة الماليزي محمد نظري عبدالعزيز الماليزيين بعدم زيارة كوريا الشمالية لأسباب أمنية، ووصف الوزير الماليزي كوريا الشمالية بالدولة "المارقة" التي لا يمكن التنبؤ والإعتماد عليها، لذلك لا أشجع المواطنين الماليزين على زيارتها. وأكد عبدالعزيز أنه لا يمكن توقع تصرفاتهم ولا التنبؤ بها، كما أكد على حديث سابق لوزير الخارجية حنيفة أمان بأن كوريا الشمالية ترزخ تحت وهم التعاون الدولي مع قوات أجنبية في إغتيال الأخ غير الشقيق للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في ال13 من شهر فبراير الجاري. وأردف أن مطالبة السلطات الكورية باستعادة جثة المواطن الكوري، واتهام ماليزيا بالتسبب بوفاته أمر غير منطقي، لذلك أود أن أقول لهم "أننا لسنا في كوريا الشمالية الدولة "المارقة"، بل في ماليزيا، ولدينا قوانين خاصة بنا". وأشار في تعليق على الدعوات بإلغاء تأشيرات السياحة المجانية للمواطنين الكوريين الشماليين، أنها ليست خطوة ضرورية، ولا حاجة لها.