يتذكر الشبابيون باعجاب نجوم ناديهم في زمنهم الجميل وبالذات مهاجموهم امثال النجم الحريف " فهد بن بريك الذي كان يسعد الجمهور بمهارته العالية ولمحاته الفنية واهدافه الجميلة. وقبل ان يحط بن بريك الرحال في صفوف الشباب بدأ مشواره الكروي مهاجماً في فريق النجمه بالرياض عام 1380ه وساهم في قيادة هذا الفريق الى عالم النجاح قبل ان يصدر قرار رعاية الشباب بدمج النجمه مع نادي الشباب في اواخر الثمانينيات الهجرية وواصل بن بريك تألقه مع شيخ الاندية ومثله في نهائي كأس الملك امام الاهلي 1389ه واستمر في الملاعب حتى موسم 94-1395ه ولقبه مؤسس الهلال والشباب الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله ب ( الدكتور ) .