تواصل سفارات خادم الحرمين الشريفين استقبال المعزين بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - وتلقي البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد. ففي الادرن واصلت سفارة المملكة استقبال المعزين في وفاة الملك عبدالله - رحمه الله - وذلك بديوان العزاء المقام في المدينة الرياضية بالعاصمة عمان. وحضر لتقديم واجب العزاء عدد من أصحاب السمو الأمراء والوزراء وأعضاء مجلسي النواب والأعيان وكبار المسؤولين العسكريين وأعضاء السلك الدبلوماسي في الأردن والمشايخ ووجهاء وشيوخ العشائر الأردنية والطلبة السعوديون الدارسون في الأردن وعدد من الأهالي الأردنيين، وكان في استقبالهم السفير الدكتور سامي بن عبدالله الصالح ومنسوبو السفارة. وعبر المعزون عن تعازيهم الحارة بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله-، وعن أمنياتهم بالتوفيق والنجاح لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد في خدمة شعبه وأمته والقضايا العربية والإسلامية. من جهة أخرى فتحت سفارة المملكة في عمان سجلاً خاصاً لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وعبر المواطنون السعوديون والطلبة السعوديون الدارسون في الأردن عن اعتزازهم بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -، وتمنياتهم الصادقة له بالنجاح والتوفيق في خدمة المملكة وشعبها لتحقيق أفضل الانجازات في جميع المجالات. ورفع القنصل العام للمملكة في جنيف صلاح بن عبدالله المريقب باسمه ونيابة عن منسوبي القنصلية السعودية وعن السعوديين المقيمين في جنيف التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - حفظهم الله - في وفاة الملك عبدالله. وقال المريقب: إن المصاب جلل وأن الفقد موجع وأن الأمة كلها على فراق الملك عبدالله لمحزونة، فقد كان قائداً حكيماً وإماماً عادلاً وملكاً رحيماً ووالد محبوباً من شعبه ومن مواطني الدول الاخرى. وأضاف المريقب أن الفقيد قد نال احترام قادة العالم أجمع، وقاد المملكة بسياسة متوازنة وحقق لها مكانة عالمية وجعلها قوة اقتصادية مؤثرة في العالم، وتعامل مع الأحداث الإقليمية والعالمية بحكمة بالغة. وقدم المريقب باسمه ونيابة عن منسوبي القنصلية البيعة لخادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي العهد, وسمو ولي ولي العهد, - حفظهم الله -, على السمع والطاعة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, داعياً الله العلي القدير أن يمدّهم بعونه وتوفيقه, ويسدّد خطاهم لما فيه خير ونماء الوطن. وقال القنصل العام للمملكة العربية السعودية في جنيف: إن القنصلية العامة في جنيف فتحت أبوابها للمواطنين السعوديين المقيمين في جنيف والزائرين لتقديم التعزية في وفاة فقيد الوطن، ولمبايعة الملك سلمان والأمير مقرن والأمير محمد بن نايف. وفي الرباط فتحت سفارة خادم الحرمين أبوابها لاستقبال المعزين في فقيد الوطن والأمة المغفور له بإذن الله الملك عبد الله، حيث شهدت السفارة توافد أعداد كبيرة من المسؤولين وأبناء الشعب المغربي والعديد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة المغربية. وقد أشاد المعزون بمآثر الفقيد وسجله الإنساني الحافل وبمواقفه المبدئية إزاء القضايا العربية والإسلامية، كما أعربوا أيضا عن ثقتهم الكبيرة باستمرارية النهج الراسخ والحكيم لقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي العهد. وعبّر سفير المملكة لدى المغرب عبدالرحمن محمد الجديع عن تقديره للحاضرين الذين جاؤوا لتقديم واجب العزاء في الفقيد الكبير، كما أكد السفير تقديره البالغ للمملكة المغربية وللملك محمد السادس الذي أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام وإلغاء كافة الاحتفالات التي كانت مقررة في البلاد، ورفع السفير الجديع مبايعته على السمع والطاعة للملك سلمان وولي عهده الأمين وولي ولي العهد سائلا المولى عز وجل أن يوفقهم في مهامهم وأن يأخذ بأيديهم نصرا وتوفيقا وعزة، وأن يحمي المملكة عزيزة بالقيادة الحكيمة وتمسكها بالشريعة الإسلامية الغراء. كما استقبل سفير خادم الحرمين لدى جمهورية كوريا احمد بن يونس البراك في مكتبه بالسفارة، معالي كبير مستشاري البيت الأزرق للشؤون الخارجية جيل كاي جو، ومعالي وزير الخارجية بجمهورية كوريا يون بيونغ سي، اللذين قدما واجب العزاء لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -. وأعربا عن بالغ حزنهما وأسفهما لوفاة الملك عبدالله ونوها بحجم النجاحات السياسية والاقتصادية التي تحققت في عهده وما شهدته العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور وازدهار. وفي جنوب أفريقيا استقبلت سفارة خادم الحرمين على مدى يومين وفود المعزين في وفاة الملك عبد الله رحمه الله، كما أقيمت صلاة الغائب على المليك الراحل عقب صلاة الجمعة. وقدم عدد من المعزين من المسؤولين وسفراء الدول العربية والأجنبية، وأعضاء البعثات الدبلوماسية، والمنظمات الدولية والجاليات الإسلامية والعلماء، وممثلو الجمعيات الإسلامية واجب العزاء في فقيد الأمة العربية والإسلامية الملك عبدالله. وأثنى المعزون على سيرته العطرة وإسهاماته -رحمه الله - وجهوده في خدمة الحرمين الشريفين، وقضايا الإسلام والمسلمين والأمتين العربية والإسلامية. ورفع سفير خادم الحرمين لدى جمهورية ألبانيا طلعت بن سالم رضوان بالأصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي السفارة التعازي والمواساة في فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -, ومبايعته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً, وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد حفظهم الله على كتاب الله وسنة نبيه. وفي ذات السياق استقبل السفير رضوان المعزين في وفاة الملك عبدالله - رحمه الله والمبايعين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين, وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين وسفراء الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، وأعضاء الجاليتين العربية والإسلامية والمقيمين السعوديين. وفي المجر رفع سفير خادم الحرمين الشريفين محمد بن عبدالهادي المطرفي باسمه ونيابة عن موظفي السفارة والطلبة المبتعثين في المجر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظهم الله في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله . وقال السفير المطرفي: إنه بفقد الملك عبدالله بن عبدالعزيز خسر الوطن والأمتان الإسلامية والعربية بل والإنسانية جميعاً زعيماً تاريخياً ورجل مرحلة دقيقة في تاريخ الوطن والمنطقة والعالم أسهم خلالها رحمه الله في تحقيق معدلات قياسية من التنمية للوطن والمواطن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية كافة. كما نوه بالمبادرات التاريخية التي قام بها رحمه الله على الصعيد الخارجي التي كانت تصب جميعها في تحقيق السلم والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم من جهة وتوضيح سماحة وعظمة الإسلام وإشاعة التسامح بين الأمم والشعوب من جهة أخرى كان من ضمنها مبادرته للسلام في الشرق الأوسط التي تبنتها قمة بيروت عام 2002م، وسعيه الدؤوب لتنقية الأجواء العربية من الخلافات البينية وتقديم المساعدات الإنسانية للدول والشعوب المتضررة إضافة إلى إنشاء كل من مركز الأممالمتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات. كما قدم السفير المطرفي باسمه ونيابة عن منسوبي السفارة والطلبة المبتعثين في المجر المبايعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وكانت سفارة خادم الحرمين لدى المجر قد فتحت يوم الجمعة الماضي لمدة ثلاثة أيام سجل التعازي في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لاستقبال المعزين في المجر. وفي هانوي قدم معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفيتنامي، ونائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية باللجنة المركزية بالحزب الشيوعي الحاكم، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة والبرلمان ووزارة الخارجية، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى جمهورية فيتنام ورؤساء الجمعيات الإسلامية، العزاء والمواساة في الملك عبدالله. جاء ذلك خلال استقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية دخيل الله الجهني بمقر السفارة امس، مقدما لهم الشكر والتقدير على ما عبروا عنه من مشاعر نبيلة. وقد عبر الجميع في كلمات دُونت في سجل العزاء عن صادق مواساتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين, وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله وكافة الشعب السعودي, سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته. واستقبلت سفارة خادم الحرمين الشريفين في السودان في اليوم الثالث والأخير من أيام العزاء في وفاة فقيد المملكة والأمة الإسلامية والعربية الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله- عدداً كبيراً من الشخصيات والمسؤولين وقادة المنظمات والمواطنين السعوديين والسودانيين. وعبر سفير خادم الحرمين بالسودان فيصل بن حامد معلا عن تقديره وامتنانه لجميع المعزيين لمشاعرهم الطيبة. وقدم الأمين العام لرابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية أحمد عبدالرحمن محمد واجب العزاء فى الفقيد، وعدّد عبدالرحمن خلال زيارة لمباني السفارة السعودية في السودان مآثر الفقيد، قائلا إنه قام بدور كبير تجاه الإسلام والمسلمين. وتمنى لخلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التوفيق في خدمة المملكة والعالمين العربي والإسلامي. من جهته، قدم وزير الدولة بوزارة الدفاع في السودان الفريق الركن يحيى محمد خير العزاء للملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين في الخرطوم. جانب من العزاء في سفارة المملكة بالمغرب