* في البداية كانت غواية... ثم... صراعًا أزليًّا... وارتباطًا حتميًّا... وسيرورة أبدية... * هي هكذا طبيعة العلاقة بين... المرأة والرجل... خضع الرجل بإرادته لغواية حواء... فأخرجته من نعيم دائم... إلى شقاء متواصل. * في كل محطات عمره... طفولته... شبابه... كهولته... شيخوخته... لم يكف آدم عن تلبية احتياجات حواء... ورغباتها... والخضوع لدلاها ودهائها... * وفي كل محطات عمرها... لم تكف حواء عن التذمر... و الشكوى... آدم سبب كل أزماتها... ومشكلاتها... ونكد حياتها. * هو الرجل الذي حظر عليها في البدء العيش بحرية... وهو الذي منعها من حقوقها... وهو الذي يبعدها عن طموحاتها... وهو وهو... ومع ذلك تصر على البقاء معه... بل هو محور حياتها... لا تستطيع العيش بعيدًا عنه. * تقسو محطات في حياة آدم... فيقرر الفرار والابتعاد... ونسيان حواء كلية... لنكرانها وجحودها... غير أنه لا يقدر على ذلك كله. * يعود برغبته وكامل إرادته... لأحضانها... لحنانها... لا يمكنه العيش بدونها... * هي وهو لا ينفكان في مراحل عمريهما على تحميل الآخر شقائه... ونكدية عيشه... ومع ذلك لا ينفكان عن الارتباط... رغم كل العواصف... والأزمات... * علاقة مضطربة يعجز علم النفس عن تفسيرها... وتقصر التحليلات عن فهمها... هي قدر ولا شيء غير ذلك... أراد آدم أم رفض... شاءت حواء أم تمرّدت. [email protected]