الفيصل: العقوبة الجنائية.. إما بالتعزير أو التعويض قال المحامي والمستشار القانوني سامر وليد الفيصل أنه في ظاهر الحال يمكن أن يكون خطأ طبيا جسيما أو شبهة جنائية، وتأكيد ذلك لا يكون إلا عن طريق الطبيب الشرعي الذي يحدد وقت انفصال الرأس وسببها، ففي حال كونه خطأ طبيا يتم تحديد الجسامة عن طريق اللجنة الطبية الشرعية والتي على ضوئها تنفرد أمامها الدعوة ويتم بناء عليه تحديد التعويض المطلوب، أما إذا كان الحال شبهة جنائية ففي هذه الحالة تحيل اللجنة الطبية الشرعية القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء لتتولى التحقيق ورفع مرئياتها بقرارها إلى المحكمة المناسبة، وهذا أيضا في حالة إذا ولدت متوفاة أو غير مكتملة، فلابد من وقوع عقوبة لأنه تشويه، ويتم تحديد العقوبة إما مادية أو تعزيرية. النوري تستبعد تعمد فصل الرأس لعدم جدوى ذلك في العملية ومن جهة أخرى ذكرت د.عفاف النوري استشارية نساء وولادة واستاذ مشارك بجامعة الملك عبدالعزيز أن هنالك احتمالا كبيرا بأن تكون الطفلة ميتة كون ان ولادة الميت ليست كالطبيعي وذلك في اثناء الحركة عند الولادة، وتكون هنالك صعوبة حتى يمر من قناة الولادة بسبب ارتخاء عضلات المولود الميت بعكس الحي تكون عضلاته مرنة ومتحركة، موضحة أنه احيانا تتأخر ولادة الطفل الميت وقد يتعرض للكسور، مشيرة الى انه سبق ان شاهدت كسرا في اليد أثناء ولادة طفل ميت، كما ان كبر حجم المولود الميت يسهم في اصابته بشكل اكبر، مشيرة إلى أن هناك حالات يفاجأ فيها الطبيب بحالة ولادة لطفل وزنه كبير دون علم مسبق منه بالحالة وذلك لعدم مراجعة الأم اثناء الحمل للطبيب نفسه، وقد كان من الافضل توليدها بعملية قيصيرية، منوهة الى انه لا يمكن ان يقوم طبيب بفصل رأس مولود، لأن هذا التصرف لن يفيده في عملية الولادة، موضحة أن المعلومات حول هذه القضية غير كاملة حتى يمكن تحديد المتسبب في الخطأ. كسناوي: الأم مهددة بالصدمة النفسية والاكتئاب أكد الدكتور محمود كسناوي أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة أم القرى، أن الأم بعد مدة طويلة من الحمل وتحمل أعبائه فقد تصاب بصدمة نفسية قوية عند رؤيتها لطفلتها في مثل تلك الحالة التي تعتبر من أنواع التشويه الشديد بالجثة، وبخاصة رغم إكمالها لفترة حملها، وحتى إن ولدت الطفلة متوفاة فإن من الصعب على الوالدين والأم خاصة مفاجأتها بهذا الشكل، فهذا قد يؤدي بها لاكتئاب شديد يليه القلق الدائم والمستمر بالإضافة إلى خضوعها للانزواء المجتمعي، وقد تكمل مشوار حياتها بنظرة سلبية دائمة للمستشفيات والجهات الطبية بوجه خاص وللحياة بوجه عام، وقد ينعكس الإحباط الذي ينعكس برفضها للحمل قطعيا، وخاصة في حال تأكيد أن ما لحق بابنتها خطأ طبي مثبوت على أطباء المستشفى، وقد تتفاقم الحالة سوء إلى وصولها لفقدان مستمر للوعي والتهيج النفسي.