رأى النائب عن “حزب الله” حسن فضل الله أن «اللبنانيين عندما يتفاهمون ويتوافقون يمكنهم ان يلتقوا على العناوين الكبرى كما التقوا في الحكومة على العنوان الابرز والاساس وهو المقاومة”، فيما قال عضو تكتل «لبنان أولاً» النائب عاطف مجدلاني ان رئيس الحكومة سعد الحريري سيبحث خلال زيارته الى دمشق عدة مسائل، منها المسائل العالقة مع سوريا كالمعتقلين وترسيم الحدود. وقال فضل الله خلال احتفال تأبيني في بلدة عيتا الشعب في الجنوب امس ان «هناك في لبنان من يصر على التغريد خارج سرب التوافق والتفاهم لكن القوى والكتل تفاهمت وتوافقت في ما بينها على انجاز البيان الوزاري، ونحن ذاهبون الى مناقشته بروح التفاهم والتوافق بمعزل عن اصوات تصدر من هنا وهناك تريد ان تخرج من هذا المناخ التوافقي والتفاهمات الكبرى». وقال فضل الله: «نحن مقبلون على حكومة جديدة ستنال الثقة في المجلس النيابي الاسبوع المقبل، ونأمل ان تعكس المناقشات المناخ التوافقي والتفاهم الذي تم داخل الحكومة وان كنا ندرك سلفا ان هناك من يريد ان يجر لبنان الى سجالات وأولويات ونقاشات جديدة لكن في النهاية الحكومة ستبدأ عملها بمعزل عن الاعتراضات والتحفظات”. الى ذلك، أوضح مجدلاني أن «ترتيب زيارة الحريري الى دمشق غير مهم، فالمهم وبحسب البيان الوزاري أننا نريد أفضل العلاقات مع سوريا خصوصًا أنه أصبح هناك علاقات دبلوماسية بين الدولتين، وزيارة الحريري إلى سوريا هي ليست زيارة ابن الشهيد رفيق الحريري، لكن زيارة رئيس حكومة كل لبنان إلى سوريا، وهو عندما وافق على أن يكون رئيس حكومة لبنان وافق على تقديم مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى». وبشأن ما قد يبحثه الحريري في دمشق، رد مجدلاني: «قد يكون هناك ملفات تحضر في المسائل العالقة بيننا وبين سوريا منها المعتقلين وترسيم الحدود والعمالة السورية وغيرها، وهناك بنود يجب أن تكون على جدول أعمال الزيارة وكيفية حلها، وقد ذكر البيان الوزاري هذه البنود،