تنتهج قطر السياسة ذاتها منذ نشوب الأزمة الخليجية، مرتكزة على التظلم والشكوى، وتسييس القضايا والملفات العالقة بينها وبين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب. فمرة تلو أخرى تثبت الوقائع على الأرض فشل الدوحة في فرض هذه السياسة. وفي إطار تسييسها للقضايا، سارعت قطر إلى اتهام المملكة بوضع عراقيل أمام أداء المواطنين القطريين مناسك الحج. تسهيلات سعودية ولتحقيق مآربها أغلقت وزارة الأوقاف القطرية التسجيل للحج هذا العام ما يؤكد منع السلطات القطرية المواطنين والمقيمين في قطر من التقديم إلكترونيًا لأداء الفريضة. لكن السعودية أعلنت حرصها على استقبال الحجاج القطريين ككل عام وتقديم كل التسهيلات لهم، لتحبط محاولات الدوحة تسييس هذا الملف. الطيران أما الملف الآخر الذي حاولت الدوحة تدويله، فيتمثل بشكوى تقدمت بها إلى المنظمة الدولية للطيران (إيكاو) تطالبها بالتدخل بعد إغلاق دول عربية مجالها أمام الرحلات القطرية، إلا أن المنظمة رفضت الشكوى.