أكّد وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية المهندس خالد الفالح، أن القطاع الصحي السعودي يواجه تحدياً كبيراً في توطين الوظائف الطبية، مشيراً إلى أن عدد الممارسين الصحيين السعوديين أقل ب30 في المئة من إجمالي الأطباء العاملين في وزارة الصحة، لافتاً إلى أن النسبة تقلّ بشكل كبير في مجال التمريض، مشدداً على أن من أولويات الوزارة التركيز على توطين القوى العاملة في القطاع الصحي. وأوضح الفالح في كلمته خلال حفلة تخرج الدفعة ال18 من الحاصلين على شهادة الاختصاص السعودية والدبلوم من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في الرياض أمس، أنه على رغم العدد الكبير من الخريجين إلا أن المملكة تشهد توسعاً في إنشاء المرافق الصحية، متوقعاً أن تتضاعف السعة السريرية في مستشفيات وزارة الصحة، فضلاً عن المنشآت في القطاعات الأخرى والقطاع الخاص. وقال الفالح: «سيكون من أولوياتنا التركيز على تنفيذ خطط توطين القوى العاملة في القطاع الصحي، بما يتلاءم مع منظومة تنمية رأس المال البشري، الذي هو المحور الأساس للتنمية الوطنية ويفي بمتطلبات القطاع الصحي، ولا شك أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تُعد شريكاً لوزارة الصحة في إنفاذ الخطط الاستراتيجية في الموارد البشرية ورسم واستشراف الخطط لمستقبل صحي زاهر، والكوادر الوطنية في التخصصات الطبية تميزت بشهادة الجميع على مستوى العالم، ومشاركاتهم في الأبحاث العلمية والتطوير ستسهم في بناء قاعدة صلبة للخدمات الصحية في الوطن». وأفاد بأن هذه الدفعة من خريجي شهادة الاختصاص السعودية والدبلوم تُعد الدفعة الأولى التي تكسر حاجز الألف خريج وخريجة منذ إنشاء الهيئة. وتم خلال الحفلة تكريم ثلاثة من رواد الطب السعوديين بمنحهم الزمالة الفخرية لهيئة التخصصات الصحية، وهم وزير الصحة السابق الدكتور عبدالله الربيعة، ومدير جامعة الملك فيصل السابق الدكتور يوسف الجندان، والدكتور محمد القطان. وشهدت حفلة تخريج الدفعة ال18 من الأطباء والصيادلة والتمريض الحاصلين على شهادة الاختصاص السعودية والدبلوم أمس، تخريج 1172 طبيباً وطبيبة، في 75 تخصصاً صحياً، وستة برامج في مجال الزمالة والدبلوم. «التحلية» تبدأ استقبال طلبات الالتحاق بدوراتها التأهيلية أعلنت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بدء استقبال طلبات الالتحاق بدوراتها التأهيلية للراغبين من حملة بكالوريوس الهندسة ودبلوم التقنية والصناعية. وأوضحت المؤسسة في إعلانها عبر موقعها الإلكتروني أن الدورة رقم (26) للمهندسين السعوديين حديثي التخرج من حملة بكالوريوس الهندسة تشمل تخصصات الكهرباء، والميكانيكا، والتشغيل والمختبرات، لافتة إلى أنه يشترط أن يكون المتقدم سعودي الجنسية لا يتجاوز عمره 25 عاماً عند التقديم، وحاصلاً على الشهادة الجامعية (بكالوريوس هندسة) من جامعة سعودية أو جامعة معترف بها، كما لابد أن يكون لائقاً طبياً وغير مرتبط بعمل. وأفادت بأن التخصصات المقبولة للالتحاق بالدورة رقم (45) للمشغلين والمساعدين الفنيين من خريجي الكليات التقنية والصناعية تشمل الإلكترونيات الصناعية والتحكم، والكهرباء، والميكانيكا شريطة أن يكون المتقدم سعودي الجنسية لا يتجاوز عمره 30 عاماً عند التقديم، وحاصلاً على شهادة الدبلوم من الكلية التقنية أو الصناعية وأن يكون حديث التخرج، كما لابد أن يكون المتقدم لائقاً طبياً وغير مرتبط بعمل. ودعت المؤسسة الراغبين في التقدم على هذه الدورتين التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسسة.