على رغم رصد إعلامي وأمني لردة عن التوبة واسعة النطاق بين خريجي «برنامج المناصحة»، إلا أن عدداً من الشخصيات الأمنية والدينية لم تزل تعتبره نموذجاً متفرداً لدحر آلة الإرهاب، في شقها الفكري. وفي «الندوة الكبرى» ضمن فعاليات سوق «عكاظ» المقامة في الطائف (غرب السعودية)، أفاد منسوب وزارة الداخلية العميد علي الزهراني بوجود «المناصحة الوقائية» من خلال المحاضرات، مؤكداً أن وزارة الداخلية لا تسمح بخروج من اجتاز برنامج المناصحة، وانتهت عقوبته إلى المجتمع، إلا بعد تأهيله. وامتدح كذلك رئيس مركز المناصحة في جدة، العميد علي الزهراني ما سماه تفرد البرنامج في إعادة التأهيل الفكري. معتبراً منشأ الإرهاب من عوامل عدة، منها العوامل الاجتماعية والفكرية، والعوامل الاقتصادية، والصراعات والحروب، لافتاً إلى أن برنامج المناصحة هو أول خطوة في جهود المركز، وهو كشف ونقض الشبهات بالجواب المقنع. (للمزيد) فيما تعالت دعوات وسط الندوة، طالبت الجهات العسكرية والأمنية في المملكة باعتماد «التجنيد الإجباري»، عبر إيجاد تعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارتي الداخلية والدفاع، لإضافة متطلب جامعي هو خدمة العلم، أسوة بدول عربية وعالمية عدة.