كرم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، العريف ميثم البحراني، من منسوبي الدفاع المدني في المنطقة الشرقية، إثر إصابته خلال إطلاق نار، أثناء مواجهات بين قوات الأمن و«مثيري الشغب» في محافظة القطيف. وكان البحراني، قام برفقة زملائه من منسوبي الدفاع المدني، باستخراج إحدى الآليات الأمنية التي سقطت في مصرف زراعي على الطريق الواصل بين بلدة العوامية ومخطط الناصرة، قبل شهر ونصف الشهر. إلا أنهم تعرضوا لإطلاق نار. ووصفت مديرية الدفاع المدني في الشرقية، في بيان صحافي أصدرته أمس، ما قام به العريف البحراني ب «العمل البطولي». واستقبل مدير الدفاع المدني في الشرقية اللواء عبدالله الخشمان، البحراني، أمس. وكرمه نيابة عن وزير الداخلية، وقدم له «نوط الشجاعة». وراتب 3 أشهر، إضافة إلى مكافأة مالية من وزير الداخلية. ونوه الخشمان، إلى أن «توجيهات الأمير محمد بن نايف هي الدافع الأكبر لأبناء الدفاع المدني، ومنسوبيه في تقديم الغالي والنفيس، لأجل هذا الوطن وقيادته». وأكد أن المدير العام للدفاع المدني الفريق سعد التويجري، «وجه بالوقوف مع العريف المصاب إذ تم نقل مقر عمله إلى محافظة الأحساء (حيث تقيم أسرة البحراني)، إضافة إلى تكفل وزير الداخلية بعلاجه. وأبدى الخشمان، سعادته بهذه التوجيهات، التي «تؤكد حرص القيادة على الرفع من معنويات منسوبي الجهاز، وتحفيزهم على البذل والعطاء». وكان البحراني، في مهمة عمل «مدنية» لرجال الدفاع المدني، لرفع مركبة أمنية سقطت «عرضياً» في مصرف زراعي. وأثناء نقل المركبة؛ فوجئ رجال الأمن بإطلاق الرصاص عليهم من بساتين نخيل مجاورة، وأصيب البحراني، في رجله اليسرى، ونُقل المصابان إلى المجمّع الطبي في الظهران. وقال المتحدث باسم شرطة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، في تصريح صحافي حينها: «إن إطلاق النار حدث أثناء مباشرة الجهات الأمنية حادثة مرورية عرَضية، تعرضت لها مركبة أمنية في بلدة العوامية». وأضاف «تعرض رجال الأمن لإطلاق نار من مجهولين، ما أسفر عن إصابة اثنين من رجال الأمن بطلقات نارية، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. فيما باشرت شرطة القطيف، إجراءات الضبط الجنائي للحادثة، والتحقيق فيها».