يفتش عن جسد يتلبس روحه، ليعيش ذاكرة النسيان غافلة عن الإنسان.. منتظراً غيب الهواطل الغائبة، نحو رزق يعجل فرجاً.. ويأتي من آفاق غيمة مرجحنة.. على الناصية، جلس يتفكر في مآل الإشراق الممزوج بذاكرة «التوكل». منتظراً هناك جلس.. إلى جانب خير الأرض المترعة خيراً.. والنابضة بالسنابل، وجود الصيف السخي. مطرقاً.. يقرأ المآل.. وأغاني الفقر.. واستحالات المحال. كيما يفتش عن جسد يتلبس روحه.. علي عسيري