يترقب المتقاعدون من موظفي الدولة حسم مجلس الشورى في جلسته غداً الأحد تصويت 150 عضواً لإقرار التوصية المقدمة من لجنة الإدارة والموارد البشرية والعرائض في المجلس التي تنص على الاسراع في إنهاء إعداد مشروع نظامي التقاعد المدني والعسكري، إلى جانب إقرار التوصيات الإضافية للمتقاعدين، ومنها المطالبة بعلاوة سنوية ثابتة للمتقاعدين ورفع الحد الأدنى للرواتب التقاعدية وهو 1720 ريالاً إلى جانب توصية بعدم خفض المعاش التقاعدي في حال وفاة المتقاعد، وتوصية أخرى بخفض السن التقاعدي للمرأة، ليصبح 15 عاماً، إلى جانب توصيات في ما يخص برنامج"مساكن"وخفض شروطه. وينتظر ان يصوت الأعضاء على تلك التوصيات بعد ان شهدت مناقشة التقرير السنوي ل"التقاعد"مداخلات كثيفة من الأعضاء في الفترة السابقة. من جهته، أكد عضو المجلس الدكتور خليل ابراهيم في توصيته التي رفعها ان المتقاعدين يعيشون في حال صعبة بسبب تدني رواتبهم التقاعدية، وقال:"هناك شريحة كبيرة من المواطنين يتقاضون الحد الأدنى وهو 1720 ريالاً وأمضوا أعواماً عدة على هذا المبلغ". وأضاف:"كيف يستطيع المواطن أن يعيش حياة كريمة وسط غلاء الأسعار وارتفاع معدل التضخم؟"، مبيناً أن المتقاعدين في دول الخليج العربي توجد لهم علاوة سنوية، و"هذا ما يفترض أن تقوم به مؤسسة التقاعد لدينا". وتابع:"ومما يزيد من معاناة المتقاعد الذي يتقاضى الحد الأدنى وعائلته هو أنه عندما يتوفى يخصم نصف المعاش التقاعدي ليصل إلى ما يقارب 900 ريال تصرف لعائلته". من جهته، طالب عضو المجلس عامر اللويحق بخفض سنوات الخدمة بالنسبة للمرأة لتصبح 15 عاماً، وقال:"يجب أن تتم مراعاة المرأة في التقاعد، كونها تقع عليها مسؤولية في الأسرة، وأطالب بخفض السن التقاعدي لها". من جهة أخرى، أشاد الرئيس السنغافوري اس أر ناثان بالعلاقات الثنائية التي تربط بين المملكة وبلاده. ونوه الرئيس السنغافوري بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، من خلال دعوته لمؤتمر حوار أتباع الأديان الذي عقد في الأممالمتحدة، معلناً عن دعمه لهذه المبادرة. جاء ذلك خلال استقباله في قصر الرئاسة في سنغافورة أمس رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن حميد، الذي نقل له تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ونائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز والشعب السعودي وتمنياتهم لجمهورية وشعب سنغافورة بدوام التقدم والازدهار.