منحت منظمة"مراسلون بلا حدود"الزميل الصحافي الفلسطيني محمد عمر المغّير جائزتها لحرية الصحافة للعام 2008. وقالت في بيان صحافي صدر في ستوكهولم إن"المغيّر فاز بجائزته لأن كتاباته الشجاعة كانت بمثابة صوت أولئك المحاصرين والمضطهدين في غزة"، كما وصفته بأنه"أحد أهم الأصوات المعتدلة في المنطقة، وأحد الذين ينبذون الكراهية". وأشارت إلى أنه"موجود الآن في هولندا للعلاج من إصابة تعرض لها نتيجة تعذيبه على يد جنود إسرائيليين بعد عودته من لندن وتسلم جائزة دولية في الصحافة"العام الماضي. ووصف المغير في اتصال هاتفي مع"الحياة"من أحد مستشفيات أمستردام فوزه بالجائزة بأنه"انتصار جديد للقضية الفلسطينية قبل أن يكون نجاحاً شخصياً، خصوصاً أنه استطاع من خلال عمله الصحافي أن ينقل معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي". واعتبر أن هذا الانجاز الدولي"انجاز جديد للإعلام والصحافيين الفلسطينيين الذين يؤدون عملهم وواجبهم المهني وهم تحت فوهات البنادق والمدافع الإسرائيلية". ويتلقى المغير العلاج في المستشفى الآن بسبب التعذيب على يد ضباط من الاستخبارات الإسرائيلية على معبر الكرامة جسر اللنبي أثناء عودته من لندن وتسلّمه جائزة"Martha Gelhorn Journalism"، وهي إحدى أهم الجوائز العالمية، اذ فاز بها عن مجموعة قصص إخبارية نشرها في مجلة"تقرير واشنطن لشؤون الشرق الأوسط"الأميركية باللغة الانجليزية تناولت الوضع الإنساني القاسي الذي يعيشه سكان قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي. وكان المغير فاز بجائزة"Ethnic Media Award"لعام 2005 في الولاياتالمتحدة لأفضل قصة صحافية على مستوى العالم عن قصته"شارون... لماذا هدمت منزلي"التي تتناول هدم منزل عائلته القريب من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع ومصر قبل سنوات. واتسمت قصص المغير الصحافية بقوة التأثير في المتلقي وتناولها للوضع الإنساني في شكل محترف بعيد عن التداعيات والتجاذبات السياسة، ما جعلها تلقى صدى واسعاً على مستوى العالم وتُترجم إلى لغات عدة. نشر في العدد: 16744 ت.م: 06-02-2009 ص: 10 ط: الرياض