قالت مصادر ديبلوماسية عربية متطابقة ل "الحياة" أمس إن ممثلي وديبلوماسيي معظم الدول العربية في دمشق يجرون اتصالاتهم مع السلطات السورية"وكأن قادة دولهم سيمثلونها في القمة العربية"المقررة في نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى أن قرارات المشاركة ومستوى التمثيل لن يحسما قبل مساء اليوم المقرر لاستقبال قادة وممثلي الدول العربية الذي يوافق الثامن والعشرين من الشهر الجاري. وبين الزعماء الذين أعلنوا أنهم سيشاركون في قمة دمشق رؤساء السودان عمر حسن البشير واليمن علي عبدالله صالح وليبيا معمر القذافي والإمارات الشيخ خليفة بن زايد وأميرا قطر الشيخ حمد بن خليفة والكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح، إضافة إلى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي أبلغ هذا الموقف إلى نائب الرئيس فاروق الشرع في اجتماع"منظمة المؤتمر الإسلامي"في السنغال. وعلمت"الحياة"أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيشارك في القمة على رأس وفد كبير يضم رئيس الوزراء سلام فياض ورئيس الوفد المفاوض أحمد قريع ووزير الخارجية رياض المالكي ورئيس فريق المفاوضات صائب عريقات. ولم يُعرف ما إذا كانت زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى عدد من الدول العربية وزيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى الجزائر ستؤثر في مستوى تمثيل بعض الدول. وكان مسؤولون سوريون توقعوا مشاركة بين 12 و14 زعيماً عربياً في القمة التي تعقد في دمشق للمرة الأولى منذ تأسيس الجامعة العربية. وسيشارك ممثلو دول أجنبية. وعُلم أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي سيشارك إلى جانب مبعوثي الصين واليابان إلى الشرق الأوسط. وتُرجّح مشاركة وزير خارجية تركيا علي باباجان. وأوضحت مصادر متطابقة ل"الحياة"أن مندوب السعودية لدى الجامعة العربية أحمد عبدالعزيز قطان سيصل دمشق في الأيام المقبلة لحضور اجتماعات مندوبي الدول العربية المقررة الاثنين والثلثاء المقبلين لمناقشة مشروع مسودة البيان المقرر صدوره في ختام القمة.