عشية الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة اليوم، انتقد الرئيس المصري حسني مبارك بشدة المواقف"التي تريد المزايدة على الموقف المصري"ووصف من أسماهم ب"الساعين إلى تحقيق مكاسب سياسية على حساب الشعب الفلسطيني"و"المتاجرين بالدم الفلسطيني"بأنهم"يمنحون العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة الحجج والذرائع"من دون النظر لآلام ومعاناة أبناء فلسطين. راجع ص5 وقال مبارك في كلمة لمناسبة عيد رأس السنة الهجرية والميلادية ان مصر"تدرك ما تواجهه الساحة الفلسطينية من تشرذم وانقسامات وما تشهده المنطقة العربية من مزايدات ومحاور ومحاولات للعب الأدوار وبسط النفوذ". وأكد رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وإدانتها، مطالباً قادة إسرائيل بوقف الاعتداءات على الفور من دون قيد أو شرط. وقال مخاطباً قادة إسرائيل"إنكم تتحملون مسؤولية عدوانكم الوحشي أيا كان ما تتذرعون به من مبررات. وأيديكم الملطخة بالدماء تؤجج مشاعر غضب عارم وتبدد الأمل في السلام. والدم الفلسطيني ليس رخيصاً أو مستباحاً". وشدد على أن"مصر لن تسمح لأحد بمحاولة تحقيق مصالحه وبسط نفوذه على حسابها بالمزايدة عليها والمتاجرة بدماء الفلسطينيين"، وأضاف:"إن مواقفنا الداعمة للقضية الفلسطينية لا تقبل التشكيك والمهاترات". وتحدث عن"جهود مضنية"على مدار الشهور الستة الماضية لتثبيت التهدئة في غزة وتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني. وأكد مبارك من جهة ثانية، أن مصر لن تفتح معبر رفح سوى امام الحالات الانسانية، في غياب ممثلي السلطة الفلسطينية ومراقبي الاتحاد الأوروبي وبما يخالف اتفاق العام 2005، كي لا تشارك في تكريس الفصل بين الضفة والقطاع.