اكد الناطق باسم قيادة شرطة النجف العقيد علي نوماس جريو ان"عدداً من عمليات الاغتيال التي طاولت مواطنين في المدينة لا يدخل في خانة الارهاب"، وقال ان"الخلافات الشخصية تتحول من حدث عادي الى حدث سياسي أو إرهابي لابعاد الشبهات عن الفاعلين الحقيقيين والهدف خلق الفتنة والبلبلة وزرع الرعب في قلوب المواطنين". وأضاف ان"الكثير من الاغتيالات تحصل، وبعد التحقيقات الجنائية نكتشف انها ناتجة عن عداوات شخصية بحتة". وعن عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات عشائرية ورجال اعمال ومترجمين يعملون مع قوات التحالف قال:"يظهر ان المسؤولين عن عمليات الاغتيال هم أنفسهم في كل مرة. ويظهر ان لديهم أجندة او قائمة بأسماء وعناوين الشخصيات المراد تصفيتها لأن مواصفات السيارة المستخدمة في العمليات الاخيرة ذاتها وهي من نوع"باترول"بيضاء ولا تحمل ارقاماً". الى ذلك أكد الناطق باسم ادارة المحافظة احمد دعيبل تشكيل لجنة استخباراتية برئاسة نائب محافظ المدينة للنظر في ملابسات الاغتيالات التي طاولت اشخاصاً يعملون مع قوات التحالف، وكان آخرها مقتل مترجم يعمل مع القوات الاميركية في معسكرها شمال المدينة ويدعى محمد يوسف صاحب، عندما اطلق مجهولون النار عليه لدى خروجه من منزله في حي الجمعية.