أعلن مصدر إيراني في دمشق أمس أن الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني التقى في دمشق الأمين العام لپ"حزب الله"اللبناني السيد حسن نصر الله، ورئيس المكتب السياسي لحركة"حماس"خالد مشعل والامين العام لپ"حركة الجهاد الإسلامي"رمضان شلح. وأعلن المصدر نفسه لپ"وكالة الأنباء الفرنسية"أن رفسنجاني وهو رئيس"مجلس تشخيص مصلحة النظام"في إيران استقبل نصر الله في مقر السفارة الإيرانية في العاصمة السورية مساء أول من أمس. ونقل المصدر عن رفسنجاني تشديده على أن"الخلافات بين القوى اللبنانية يجب ألاّ تحول البلاد الى ساحة معركة"، وان"الاتحاد بين الفصائل اللبنانية ودعمها للمقاومة هو الضمانة المثلى لاستمرار النضال ودحر الاحتلال"الإسرائيلي. وتابع رفسنجاني أن"المقاومة الفلسطينية تمر الآن في مرحلة جديدة تستدعي دعم جميع الدول الاسلامية حتى استعادة الحقوق كاملة وتحقيق النصر". ونقل المصدر عن نصر الله قوله بعد الاجتماع ان"الانجاز الذي حققته ايران في تخصيب اليورانيوم سيكون دعماً معنوياً كبيراً للمقاومة"، معتبراً ان"قطع المساعدات المالية عن الشعب الفلسطيني لن يحول دون استمرار مقاومته". كما التقى رفسنجاني مساء أول من أمس، قادة الفصائل الفلسطينية بمن فيهم خالد مشعل ورمضان شلح، كما افاد مصدر ديبلوماسي ايراني. ونقل هذا المصدر عن مشعل تعبيره بعد الاجتماع عن"اعتزاز العالم الاسلامي بحصول ايران على التقنية النووية وبما حققته من انجاز على رغم انف الاعداء وهذا الانجاز هو دعم معنوي كبير للشعب الفلسطيني وابطال المقاومة". كما اعلن مشعل"شجبه الضغوط التي يمارسها الغرب على حركة حماس، وأكد أن ذلك لا يثني الحركة عن الاستمرار في المقاومة". وطالب"الدول الاسلامية بتقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية". من ناحيته، أكد رفسنجاني بعد الاجتماع"دعم إيران للمقاومة الفلسطينية واستمراريتها"، منتقداً"الدول الغربية لقطع مساعداتها المالية عن الشعب الفلسطيني". وقال ان ذلك"لن ينتقص من ارادة هذا الشعب في الحصول على حقوقه"، مطالباً الدول الاسلامية"بدعم الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً". وبحث الرئيس الايراني السابق الذي يزور دمشق مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية وليد المعلم أمس،"الضغوط الخارجية التي تواجهها سورية وايران"، بحسب ما افادت وكالة الانباء السورية سانا.