لندن، إسلام آباد - "الحياة" في وقت تعرّض مركز مسيحي لهجوم جديد في باكستان، قُتل أمس ما لا يقل عن 26 شخصاً وأصيب 80 آخرون بانفجار قوي هزّ شركة مقاولات في جلال آباد، شرق أفغانستان. وقال المسؤول العسكري الأفغاني محمد سلطان ان الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة، في حين أشار آصف قاضي زاده، نائب والي ننغرهار، الى مُتفجرات كانت مُخزّنة تحت المبنى وان الحادث قد يكون عرضياً. ويُعزز الانفجار مخاوف من إنفلات الوضع الأمني في أفغانستان. إذ يأتي بعد تصعيد للعمليات ضد قوات التحالف واغتيالات استهدفت مسؤولين كباراً في حكومة حميد كارزاي، الأمر الذي يوحي بأن "القاعدة" و"طالبان" يسعيان الى تقويض نظام كارزاي سريعاً تمهيداً لإطلاق حرب واسعة ضد الوجود الأميركي في أفغانستان. وهاجم أمس ثلاثة مسلحين مستشفى كنيسة تاكسيلا التي تبعد 25 كيلومتراً غرب العاصمة الباكستانية بينما كان الموظفون يغادرون الكنيسة بعد انتهاء قداس. وقال شهود والشرطة ان الهجوم أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و26 جريحاً على الاقل. وقال وزير الاعلام الباكستاني نزار ميمون في بيان ان "باكستان تتعرض لحوادث من هذا النوع منذ انضمامها الى الجهود الدولية لمكافحة الارهاب". ونسبت السلطات الى اسلاميين متطرفين هجوماً استهدف الاثنين مدرسة مسيحية في موري على بعد 40 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة وأسفر عن سقوط ستة قتلى. وفي الكسندريا ولاية فيرجينيا، قدّم فريق المحامين المكلف الدفاع عن الفرنسي زكريا موسوي طلباً لارجاء موعد محاكمته لشهرين على الاقل للتمكن من تحضير دفاعهم بشكل جيد. والموعد المقرر للمحاكمة حالياً هو أواخر ايلول سبتمبر المقبل. وشرح المحامون ان الفترة الاضافية التي يطالبون بها ستتيح لهم درس نحو 1189 اسطوانة كومبيوتر و1262 شريط تسجيل و755 صفحة معلومات سرية تلقوها في منتصف تموز يوليو ولها علاقة بالاتهامات الموجهة الى موسوي. وفي لندن، نال البريطاني سليمان زين العابدين البراءة أمام محكمة الجنايات المركزية أولد بايلي بعدما وجدته هيئة محلّفين غير مذنب بتهمة تشغيل موقع على الانترنت يدعو فيه المسلمين الى تلقي دورات تدريبية في الولاياتالمتحدة. وجادل المدّعون بأن هدفه كان "المساعدة على الإرهاب او التحضير له". وقال زين العابدين بعد خروجه حُراً من المحكمة ان السلطات استخدمته "كبش فداء" بعد أحداث 11 أيلول. ويعمل زين العابدين اسمه فرانسيس إيتم قبل اعتناقه الإسلام عام 1979 طاهياً في مطعم في جنوبلندن، وهو أول شخص يُحاكم في بريطانيا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة. وفي برلين أ ب، أمر القضاء بإطلاق فلسطيني اعتُقل في نيسان ابريل الماضي للإشتباه في مساعدته جماعة متشددة على تنفيذ اعتداءات في المانيا. ورأت المحكمة ان محمد أ. 28 سنة يمكن الافراج عنه كون الأدلة ضده لا تشير الى إمكان ارتكابه اعتداءات في حال إطلاقه. لكنه سيبقى على رغم الإفراج عنه موضع تحقيق قضائي. وأطلق القضاء الثلثاء عراقياً كان اعتُقل مع 12 شخصاً بزعم الارتباط بتنظيم فلسطيني سني متشدد يُعرف ب"التوحيد" يُخطط لهجمات ضد أهداف أميركية والمانية وبريطانية واسرائيلية. وأُفرج حتى الآن عن أربعة من المعتقلين، في حين لم توجّه الى البقية أي اتهامات. وفي واشنطن أ ف ب، رفض القضاء قبول دعوى قدمتها "جمعية الارض المقدسة للمساعدة والتنمية"، وهي اكبر جمعية خيرية اسلامية عاملة في الولاياتالمتحدة، لدحض قرار حكومي يصنفها بين المنظمات الممولة للارهاب. وصدر القرار عن محكمة فيديرالية في واشنطن الخميس رداً على شكوى قدمتها الجمعية في آذار مارس الماضي. واتهمت إدارة جورج بوش هذه الجمعية بجمع المال لحركة "حماس" وادرجتها في لائحة المنظمات والاشخاص المتهمين بتمويل الحركات الارهابية.