حانت ايام التغييرات في القاهرة التلفزيونية. وكانت البداية من مبنى ماسبيرو، حيث ابعدت السيدة سهير الاتربي من رئاسة التلفزيون بعدما تجاوزت سن التقاعد، وتولت المذيعة ميرفت رجب الرئاسة بدلاً منها، وعين حسن حامد بدلاً من المهندس عبدالرحمن حافظ في رئاسة اتحاد الاذاعة والتلفزيون، واختيرت نجوى ابو النجا لترؤس قطاع القنوات المتخصصة. وأحدثت التغييرات جدلاً واسعاً خصوصاً على منصب رئيس التلفزيون. اذ ان كثيرين تساءلوا عن انجازات رئيسة التلفزيون الجديدة التي قادتها الى هذا المنصب الرفيع، خصوصاً انها لم تكن ضمن الترشيحات الاساسية داخل المبنى الاعلامي او خارجه. وعلى رغم ذلك يتوقع كثيرون ان تحدث حال من التوازن في التغييرات المقبلة، خصوصاً في المناصب التي ستكون شاغرة بعد بلوغ اصحابها سن التقاعد.