سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وتيرة الحملات الانتخابية تتسارع ... لاسيما في العاصمة . الحريري يعلن لوائحه نهاية الشهر ويبقي الباب مفتوحاً لمرشحين سلام:بيروت فتحت ذراعيها لكل من أتى إليها واعتبرناه بيروتياً
} دخلت مرحلة التحضير للانتخابات النيابية ولاسيما في بيروت في سباق مع الوقت، وفيما ينتظر أن يعلن رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري لوائح مرشحيه عن الدوائر الثلاث نهاية الشهر الحالي واعلن النائب تمام سلام رفضه الدخول في معارك جانبية مذكراً "أن بيروت فتحت ذراعيها لكل من أتى إليها". اعتبر رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية النائب تمام سلام "أن بيروت تعيش تحديات كبيرة في الانتخابات النيابية المقبلة ولا يمكن مجابهتها إلا بالدعوة الى الوفاق والتضامن والمحبة والتآلف"، مشيراً الى أن "الوفاق لا يعني التهرب من المواجهة ونحن لم نتعود أن نهرب من أي شيء، واجهنا الكثير ووقفنا ورفعنا رأسنا عالياً مؤكدين أن أوادم بيروت لا بد أنهم باقون في بيروت". وقال سلام خلال احتفال أقامه "أبناء بيروت" في الروشة في حضور المرشح عن دائرة بيروت الثانية محمد عبدالله المشنوق: "أنا أمين على بيروت، وأنا مسؤول عنها ولن أتخلى عنها طالما أن الوفاق رائدي وطالما معي أوادم". وأضاف: "لم نكن يوماً فئويين ولا إقليميين ولا كنا يوماً طائفيين، بيروت الموحدة وبيروت القرار الواحد فتحت ذراعيها لكل من أتى الى بيروت واعتبرناه بيروتياً، ونحن نتابع المسيرة مع كل الناس ومع كل سكان بيروت ولن نسمح بإدخالنا في معارك جانبية ولا أن يقسم بيننا وبيروت ستبقى موحدة الى الأبد". وعقد رئيس الحملة الانتخابية لرئيس الحكومة السابق رفيق الحريري النائب سليم دياب لقاء صحافياً في الأرض التي كانت تعرف سابقاً بمدرسة الكرمل القديس يوسف وتحولت الى مركز لخدمات الحريري بعدما كان ابتاع الأرض قبل سنوات من أصحابها في محلة فردان - بيروت، ويفترض أن تتحول الى نقطة مركزية للحملة الانتخابية المقبلة، كما قال دياب موضحاً إن الحريري سيعلن لوائحه الانتخابية في 30 تموز يوليو الحالي من هذا الموقع وتمثل هذه اللوائح تياره في الانتخابات النيابية المقبلة، وهي ثلاث بحسب تقسيم بيروت الانتخابي. وأشار الى أن اللوائح المتداولة الآن ليست نهائية وقد يضاف إليها أشخاص خصوصاً في الدائرة الثالثة مشيراً الى أن اللوائح ستكون مقفلة وقال إن المرشح ناصر قنديل سيكون على اللائحة الانتخابية في الدائرة الثالثة عن المقعد الشيعي بعدما كان الحريري سمى النائب حسين يتيم إلا أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري اختار قنديل وتم الأمر بالتوافق. وأكد دياب أن الحوار مع الأحزاب الأرمنية مستمر ولاسيما مع الطاشناق، معتبراً أن الشروط المسبقة ليست شروطاً للتفاوض وذلك في معرض رده على مرشح مقعد الأقليات. ولاحظ ارتفاع وتيرة العمل في وزارة الداخلية لتسهيل تسليم البطاقة الانتخابية، داعياً الناخبين الى الاستحصال عليها "لأنها تقرر مصير الانتخابات". لكنه أشار الى أن عدد الذين حصلوا على البطاقة "أقل بكثير من أعداد الناخبين، فهناك 390 ألف ناخب في بيروت في مقابل 150 ألف بطاقة انتخابية موزعة، في حين يفترض أن يتراوح عدد البطاقات بين 220 و230 ألف بطاقة ما يعني أن النقص يشمل نحو 80 ألف بطاقة، وإذا كانت نسبة الناخبين في بيروت تتراوح في العادة بين 25 و35 في المئة فإن التوقعات أن ترتفع هذه النسبة أكثر خلال الدورة المقبلة". ورأى دياب "أن السياسة الكيدية هي التي تجعل البيروتي يتحمس على الانتخابات والبيروتي يعطي صوته لمن يصون كرامته". وأشار رداً على سؤال أن لا ممثل لحزب الله على لائحة الدائرة الثالثة، وأكد أن الاتصالات جارية مع النائب تمام سلام "والباب لم يغلق بعد ويبقى كذلك حتى الحادية عشرة إلا ربعاً قبل ظهر 30 تموز الحادية عشرة موعد إعلان اللوائح الباب مفتوح والجواب عند النائب سلام". مشيراً الى أن النائب بشارة مرهج "من الثوابت عند الحريري وهو في لائحة "الكرامة" في الدائرة الثالثة. وسئل عما إذا كانت الحملة الانتخابية تتعرض لمضايقات معينة فقال: ليس من جهاز يعرقل أي ماكينة انتخابية لأي لائحة، لقد كان رئيس الجمهورية إميل لحود واضحاً عندما أكد أن الدولة على مسافة من كل المرشحين ولن نتدخل، ولا أعتقد أن الرئيس لحود يقول كلاماً وحكومته أو غيرها يعملون ضد القرار الذي اتخذه لحود بجعل الانتخابات نزيهة مئة في المئة". وأعلن المكتب السياسي لحزب "رمغافار" المشاركة في الانتخابات المقبلة مع "صديق الشعب الأرمني ومساند توحيد المواقف الرئيس رفيق الحريري في دوائر بيروت الانتخابية الثلاث". ورشح الحزب رئيس اللجنة المركزية هاكوب قصارجيان لمقعد الأرمن الأرثوذكس عن الدائرة الثالثة، على أن يعلن الحزب موقفه بالنسبة الى المرشحين عن باقي المناطق في حينه. شمالاً، اعتبر النائب عصام فارس "أن الاستحقاق الانتخابي يجب ألا يسبب انحساراً أو فتوراً في انكباب الوزراء على القيام بمواجباتهم وتحمل مسؤولياتهم كاملة خصوصاً الوزراء الذين يتولون حقائب خدماتية ذات صلة بالحياة اليومية للمواطن الرازح تحت وزر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية المستفحلة".