اصطدمت قوات الشرطة البريطانية أمس بمتطرفين يمينيين حاولوا التوجه إلى مقر السفارة الأميركية في لندن للاشتباك بإسلاميين احتشدوا هناك، حيث أدوا صلاة الغائب على زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، وطالبوا بتسليم جثته إلى ذويه لدفنها. وفي تطور ثان، قال ضباط شرطة أمس (الجمعة) إن واحدة من أصغر وحدات قوات الشرطة البريطانية فكّكت شبكة دولية لاستغلال الأطفال جنسياً تمتد عبر 45 دولة كانت تدار من قرية في مقاطعة لينكولنشير الريفية البريطانية. وقالت شرطة لينكولنشير إنها قادت فريقاً من وكالات أمنية أخرى للكشف عن موقع «خدمات إخبارية» إلكتروني مقره بريطانيا يعرض على أكثر من 1300 من المشتبه باستغلالهم للأطفال جنسياً ملايين الصور الإباحية لأطفال، من خلال خادم (سيرفر) يعمل في قرية مارتن ديلز. واعترف أربعة رجال أمام محكمة نوتنغهام أمس بعدد من التهم المرتبطة بتوزيع وحيازة صور إباحية. وجمع الضباط حتى الآن 5.5 مليون صورة ونحو 6000 فيلم، وحدّدوا مواقع 211 مشتبهاً بهم، وجمعوا أدلة تضمن 38 إدانة، كما خضع 132 طفلاً في بريطانيا للحماية نتيجة للتحقيق.