توقع رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة النائب جمال الخضري والحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة»، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف «أسطول الحرية»، وصول الأسطول إلى شواطئ القطاع الخميس أو الجمعة المقبل. ويصر منظمو قافلة «أسطول الحرية» على التوجه الى شواطئ القطاع على رغم التهديدات الرسمية وغير الرسمية الاسرائيلية بمنعها من الوصول لمساعدة المنكوبين والمحاصرين من جانب اسرائيل في القطاع. وقال الخضري ل «الحياة» إن من المتوقع أن تصل سفن الاسطول التضامني التسع الخميس المقبل، وستتأخر يوماً آخر في حال لم تسر الأمور بحسب ما خُطط لها. وأعلنت الحملة الأوروبية امس ان الأسطول يتحرك حتى الآن وفق ما هو مخطط له، وأن التهديدات الإسرائيلية باعتراضه لم تؤثر في خط سيره المقرر. وأضافت أن «انطلاق السفن الثلاث التركية والجزائرية والكويتية يُعتبر إنجازاً للمرحلة الأولى والمهمة في تحرك أسطول الحرية الذي يضم تسع سفن، ثلاث منها سفن شحن كبيرة تحمل ما يزيد عن 10 آلاف طن من المساعدات، في حين تُقل بقية السفن ما يزيد عن 750 متضامناً أجنبياً». وأوضحت الحملة الأوروبية التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، أن «المرحلة الثانية من تحرك أسطول الحرية تتمثل في انطلاق سفينة شحن أوروبية من اليونان اليوم، تلحقها بقية السفن غداً في اتجاه السواحل القبرصية» ومنها إلى غزة. وأشارت الى أن «الأسطول يحظى بتغطية إعلامية ضخمة، فإلى جانب أنه سيحمل على متنه أجهزة بث فضائي للمرة الأولى، هناك ما يزيد عن 36 صحافياً يعملون في 21 وكالة أنباء ووسيلة إعلامية عالمية، سينقلون وقائع تحرك الأسطول أولاً بأول الى القنوات المختلفة حول العالم». يذكر أن «أسطول الحرية» يتألف من تسع سفن هي سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علمي تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وست سفن لنقل الركاب. ويحمل الأسطول على متنه 750 متضامناً من أكثر من 60 دولة، على رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينها عشرة نواب جزائريين. وسيكون من بين المشاركين البارزين في الأسطول أيضاً عضوا البرلمان الإرلندي كريس اندرو واينغوس اوسنديغ، وعضو البرلمان الأوروبي كرياكوس تريانتافيدليز، والزعيم السياسي البلغاري كيراك تسونوف، والنائب السابق في مجلس الشيوخ الإيطالي فيرناردو روسي، ورئيسة حزب المصلحة العامة في ايطاليا مونا ببيتي، والسياسي النروجي المعروف ايرلنغ فولكفورد، والكولونيل الأميركي السابق آن رايت المعروف بمعارضته للحرب على العراق، وعدد من النواب الأوروبيين والأتراك والجزائريين. وتحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية الاخيرة على غزة، علاوة على 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركياً. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي إن «مصر لم تتلق إخطاراً رسمياً حتى الآن من جانب منظمي قافلة أسطول الحرية برغبتهم في الدخول إلى قطاع غزة عبر مصر». وأضاف أن «وزارة الخارجية المصرية تراقب ما يدور حول القافلة من خلال تصريحات القائمين عليها في وسائل الإعلام». ورحب «بأي قوافل إغاثية بحرية أو برية ترغب في الدخول إلى قطاع غزة عبر مصر وفقاً للآلية التي حددتها السلطات المصرية في السابق لدخول مثل هذه القوافل إلى القطاع، والتي تم الإعلان عنها تفصيلياً في السابق».