مهما كانت نتائج قمة (مجلس التعاون) اليوم فلا يعتبر في مأزق ضعف. ربما في حالة اختلال توازن بسبب الأحداث و تبايُن سياسات بعض دوله حيالها. فهو كأي جسمٍ، يقوى، يمرض، و يسترد عافيته. المهم أن يبقى متماسكاً و لو بالحدود الدنيا حالياً إلى أن تتحسن الظروف أو ينشغل أعداؤه بأنفسهم. لكن مخاضات الأشهر الماضية، ثُنائياً و إقليمياً و دولياً، يُفترض أن تمثل درساً قاسياً لدول المجلس ليستخلصوا منها عِبراً كثيرة، و أن يعيدوا رسم إستراتيجياتهم البيْنيّةِ و الإقليمية. فشعوبهم متوجّعة مما حدث و يحدث، و متطلّعة لآفاق أرحبَ و أقوى لدولٍ هي مجامع بنك العالم مالاً و ثراءً فوق الأرض و تحت الأرض. Twitter:@mmshibani