.. مارس التحكيم الآسيوي لعبته المفضلة في الإطاحة بمنتخبنا وظلمه عياناً بياناً فقد عاد الحكم السنغافوري عبدالملك عبد البشير الذي قاد مباراة الأمس مع كوريا المسلسل المحبوك لاغتيال الأخضر وإبعاده عن المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم ، فما حدث في مباراة الأمس يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك مؤامرة (خبيثة) تحاك ضد منتخبنا من قبل الاتحاد الآسيوي (الفاشل) فالحكم السنغافوري عبدالملك عبد البشير كان مبيت النية لهزيمة الأخضر بأي طريقة كانت ، مواصلاً المهزلة التي حدثت في مباراة إيران. فما فعله الماليزي بالأخضر يعد مخجلاً للتحكيم الآسيوي الذي ما زال يواصل السقوط المرير والترصد للمنتخب السعودي في أي لقاء. فالحكم السنغافوري عبد الملك عبد البشير تجاهل ركلة جزاء (فاضحة) للأخضر عندما أعيق مهاجم الأخضر نايف هزازي من قبل الحارس الكوري إلا أنه طنش عنها رغم وضوحها وضوح الشمس في رابعة النهار ولم يكتف بذلك بل قام بطرد الهزازي في تصرف غريب من حكم المباراة ، فلو احتسب هذه الركلة الصحيحة لتغيرت نتيجة المباراة رأساً على عقب. ومازاد الطين بلة تغاضيه عن طرد اللاعب الكوري الذي صوب (قدمه) في وجه لاعب الأخضر أحمد الفريدي . .. قلت في مقال سابق بعد مباراة إيران إن التحكيم الآسيوي (ناوي) على الأخضر وطالبت سمو الأمير سلطان بن فهد بالتدخل لإنقاذ منتخبنا من الصافرة الظالمة وفعلاً ما ذهبت إليه تأكد في مواجهة كوريا. .. صحيح منتخبنا لم يكن في مستواه في مباراة الأمس وهناك العديد من الأخطاء التي تحتاج إلى معالجة من قبل الوطني ناصر الجوهر قبل فوات الأوان. على أية حال الفرصة ما زالت مواتية لتلافي تلك الأخطاء قبل المواجهات القادمة. [email protected]