أدانت المملكة المغربية بشدة قيام السلطات الإسرائيلية بهدم منازل المواطنين الفلسطينيين في القدسالشرقية. وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة أن المغرب يعرب عن إدانته القوية لقيام السلطات الإسرائيلية بعملية هدم موسعة لمبان سكنية تعود للسكان الفلسطينيين في وادي الحمص جنوب مدينة القدسالمحتلة، والواقعة في منطقة مصنفة "أ" حسب اتفاقيات أوسلو". وأضاف المسؤول المغربي أن هذه الخطوة غير المقبولة تتعارض مع مضامين قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، معبرا عن الارتياح لإجماع المنتظم الدولي على رفض هذه الممارسات الإسرائيلية التي تمثل انتهاكا صارخا لمقتضيات القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة. كما أعرب بوريطة عن رفض المغرب القاطع لكل الإجراءات الأحادية الجانب، التي من شأنها تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وتعميق مشاعر اليأس والإحباط لدى الشعب الفلسطيني والإضرار بفرص عملية السلام في الشرق الأوسط. وجدد الوزير المغربي، في هذا السياق، دعم المملكة المغربية، وتضامنها القوي والثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة واسترجاع حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدسالشرقية في إطار حل الدولتين. كما جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي دعوة بلاده المجتمع الدولي والدول المؤثرة في عملية السلام في الشرق الأوسط إلى التصدي بكل حزم لهذه الخطوة الإسرائيلية التي تنضاف إلى سلسلة من الإجراءات الأحادية التي تمس في الصميم قيم التسامح والتعايش السلمي.