أكد معالي مدير جامعة الطائف , الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان ، أن الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، تعكس الحراك الدائم للتطوير على جميع المستويات ، لتحويل أهداف وتوجهات رؤية المملكة (2030) وبرامجها التنفيذية ، إلى مبادرات وخطوات ملموسة ، من خلال استحداث أجهزة تنفيذية جديدة ، أو تعيين قيادات جديدة مؤهلة لقيادة مشروعات التطوير والتحول . وأشاد معاليه بما نصت عليه الأوامر الملكية من إنشاء وزارة للثقافة ، وهيئة ملكية لمكةالمكرمة والمشاعر المقدسة ، ومجلس للمحميات الملكية ، فضلاً عن تعيينات في مناصب وزارية وأخرى بالمرتبة الممتازة , عاداً صدور هذه الأوامر خطوة من خطوات مستمرة لإعادة هيكلة أجهزة الدولة وتطويرها لرفع كفاءتها وقدرتها على تجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهها مسيرة التحول التي يقودها ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود . وأكد أن الأوامر الملكية تنوعت في تناولها لقضايا الثقافة ، والشؤون الإسلامية ، وخدمة مكةالمكرمة والمشاعر المقدسة ، والبيئة ، فضلاً عن قطاع العمل والتنمية الاجتماعية ، والنقل ، ما يعكس شمولية التوجهات التطويرية لمختلف قطاعات الدولة دون استثناء . ونوه معالي مدير جامعة الطائف أن المواطن السعودي بدأ يلمس التحولات غير المسبوقة منذ الإعلان عن رؤية المملكة (2030) وبرامجها التنفيذية ، لاسيما برنامج التحول الوطني (2020)، ويدرك اليوم أن البرامج التنفيذية الأخرى المعلن عنها مثل برنامج (جودة الحياة) أو التي سيعلن عنها لاحقا ً، ستحدث تغييراً كبيراً في مستوى جودة حياة المواطن ، وتطوير الخدمات الحكومية ، وتنمية القطاعات الاقتصادية ، فضلاً عن تطوير القطاعات ذات العلاقة بتنمية الكوادر البشرية وتأهيلها لتلبية احتياجات المرحلة المقبلة من الكفاءات الوطنية .