اقتصادي / المهندس الفالح : الولاياتالمتحدةالأمريكية أكبر مستثمر في المملكة في مجالات الطاقة / إضافة أولى وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية : "الولاياتالمتحدة تسعى لأن يكون لديها استثمارات في المملكة بما يفوق 250 بليون دولار، وهذا يزيد وتيرة وحجم الاستثمارات بين البلدين، التي تسارعت في السنوات الأخيرة، تحقيقاً لرؤية المملكة ، 2030 التي كان من أهم أهدافها زيادة وتيسير تدفق الاستثمارات إلى المملكة." وأوضح معاليه أن العلاقات التي تربط المملكة والولاياتالمتحدةالأمريكية ارتقت إلى مرحلة جديدة، اقتصادياً، حيث بلغت القيمة الإجمالية لجميع الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الأمريكي"280" مليار دولار، الأمر الذي يسهم في تعزيز وترسيخ الشراكة بين البلدين، ويزيد تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة. وقال معالي وزير الطاقة إن احد العناصر الأساس لرؤية المملكة 2030 هو تفعيل وزيادة المحتوى المحلي في القطاعات الأساس، وذلك بهدف أن يفوز المحتوى المحلي بأكبر نصيبٍ ممكن من حجم الإنفاق العالي جداً في قطاع الطاقة، وغيره من القطاعات، مبيناً أنه عند الحديث عن قطاع الطاقة فإن هذا يشمل، إلى جانب الزيت والغاز، كل القطاعات الأخرى، كقطاع البتروكيميائيات والثروة المعدنية وكل ما هو مرتبط فيها من صناعات. وبيّن معالي المهندس الفالح أن شركة أرامكو السعودية انطلقت في تحقيق الرؤية من اليوم الأول، وأطلقت برنامجاً يهدف لقياس المحتوى المحلي بطريقة مبتكرة، بما في ذلك عدد الوظائف التي يشغلها سعوديون أو المُتاحة لهم، ومجموع ما يصرف داخل المملكة من قبل الجهة التي تُمد أرامكو السعودية بالمواد والالتزامات، بما يضمن تحقيق الفائدة القصوى للاقتصاد الوطني، مُشيراً إلى أنه في إطار هذا التوجه نحو تعزيز المحتوى المحلي وُقّعت، أمس، عشرة اتفاقات مع عدد من الشركات. وأشار المهندس خالد الفالح إلى أن شركة معادن وقّعت، يوم أمس، كذلك ثلاثة اتفاقات لمصانع ومشروعاتٍ عملاقة، في سلسلتي صناعة الفوسفات والألمنيوم، مع شركة "قو"، فيما أعلنت شركة أرامكو السعودية مع شركة "جيكوبس" عن إنشاء شركة مستقلة للقيام بإدارة مشروعات شركة أرامكو السعودية، مع شركة سعودية، سعياً للوصول بها لمستوى الشركات العالمية الكبرى، بما يُمكِّن المملكة من الاستفادة من القدرات الذاتية في إنجاز المشروعات الكبرى العملاقة المقبلة عليها من خلال رؤية المملكة 2030. وفي شأن تطوير قطاع الكهرباء، ذكر معاليه أن الشركة السعودية للكهرباء هي، حالياً، في طور إعادة الهيكلة، وأن الأشهر الماضية شهدت حراكاً قوياً جداً تمثّل في إطلاق مبادرات عدة، منها توقيع اتفاقات مع شركة جنرال إليكتريك لتوطين صناعة تروبينات توليد الطاقة من الرياح، إضافة لتقنيات أخرى مهمة ومعقدة، لتكون عنصرا أساساً في منظومة الطاقة في المملكة العربية السعودية، التي تشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية. كما أشار إلى توقيع اتفاقٍ آخر مع شركة داو، مشدداً على أهمية هذه الاتفاقات لخلق فرص وظيفية للشباب والفتيات في المملكة. وأكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، في المؤتمر الصحفي أن ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراكٍ تنموي هو نتاج الجولات الناجحة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ، في أنحاء آسيا، وما أسفرت عنه من توقيع اتفاقات مع الصين واليابان والدول الأخرى، التي تصب كلها في مصلحة الوطن، وباتجاه بناء اقتصاد متنوع قوي صلب، بعيداً عن الهزات المرتبطة بسلعة واحدة هي النفط، حيث سيكون العنصر والدافع الأساس للاقتصاد هو أبناء وبنات الوطن. // يتبع // 21:43ت م
اقتصادي / المهندس الفالح : الولاياتالمتحدةالأمريكية أكبر مستثمر في المملكة في مجالات الطاقة/ إضافة ثانية واخيرة وفي معرِض حديثه عن استقرار أسواق الطاقة العالمية قال معاليه : إن انتظام إمداد الأسواق العالمية بالطاقة يتطلب عملية تنظيمية خاصة في أوقات النقص، بما يضمن استقرار السوق، ليس فقط في الولاياتالمتحدة بل في العالم بأسره. وأبدى معالي الوزير الفالح ترحيبه بالموقف الروسي الخاص بالدعوة إلى تخفيض الإنتاج لتسعة أشهر أخرى، مشيراً إلى أن توقف التعامل البترولي مع إيران يعود إلى العقوبات التي فرضت منذ شهر اكتوبر الماضي. وأوضح معالي المهندس خالد الفالح أن منظمة "أوبك" تسعى إلى سد العجز الناتج عن الأوضاع في كل من ليبيا ونيجيريا عبر التزام جميع الدول بالحصص المقررة لها. لافتاً النظر إلى أن أحد أهم أسباب الاتزان في السوق هو الاتفاق، بين المنتجين من داخل وخارج "أوبك" الخاص بخفض الإنتاج، الذي أبرم في العاشر من ديسمبر الماضي، والذي انعكست قراراته الجيدة على استقرار الأسواق البترولية العالمية. مبيناً أن هناك إجماعاً على قرار تمديد تخفيض الإنتاج، وسط ترحيب كثير من الدول خارج وداخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، مع الأخذ في الاعتبار مصالح الجميع بفتح حوار تسعى المملكة، عبره، للوصول إلى صيغة مناسبة ترضي الجميع. كما أفاد معاليه أن المملكة تُنتج ما يقارب "10" ملايين برميل من الزيت الخام يومياً، مشيراً في هذا إلى تحسن المؤشر المالي للمملكة وفق ما أعلنه معالي وزير المالية الأسبوع الماضي، حيث ارتفعت العائدات بنسبة 80% في الربع الأول من عام 2017م مقارنة بنفس الفترة من عام 2016م، مما يؤكد تحسن الطلب والاستمرار في التوازن وارتفاع الأسعار . وفيما يخص طرح حصةٍ من ملكية شركة أرامكو السعودية للاكتتاب العام، أكد معالي الوزير خالد الفالح أن العمل يسير حسب الخُطة ليتم هذا في عام 2018م، مؤكداً أن الشركة مستعدة لهذا، وأن الإجراءات تسير في المسار الصحيح لإدراجها في سوق الأوراق المالية التي سيتم اختيارها.