رفضت بعثة الأممالمتحدة في جنوب السودان (أنميس) اتهامها بتحمل مسؤولية جزئية حول ما حدث في عاصمة ولاية الوحدة بنتيو، وفشلها في حماية المدنيين في جنوب السودان. وقال المتحدث باسم البعثة جو كونتريراس "ترفض بعثة الأممالمتحدة لحفظ السلام أي محاولات لتحميلها مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في بلدة بنتيو"، مبينًا أن المدنيين الذين تمكنوا من الفرار وكانوا غير مسلحين ومعرضين لتهديد وشيك سمح لهم بالدخول. وأضاف أنه جرى إرسال عدد من قوات حفظ السلام إلى بنتيو وتعرضوا للخطر، وعادوا بأعداد كبيرة من المدنيين إلى الأمان في منشأتنا، وأود الإشارة إلى أن بعض المدنيين الذين حاولوا التوجه إلى مجمع البعثة قد منعوا ولكن ليس من قبل أفرادنا ولكن من قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الحكومية التي كانت تتولى مسؤولية نقطة التفتيش".