استعاد يوفنتوس توازنه ونغمة الانتصارات بفوزه الصعب على ضيفه أتالانتا 2/1 أمس في الجولة ال31 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وعانى يوفنتوس الذي لم يحظ بتشجيعات جماهيره الغاضبة من النتائج المخيبة، الأمرّين لتخطي عقبة أتالانتا وانتظر الدقيقة ال82 ليسجل هدف الفوز لاعب وسطه البرازيلي فيليبو ميللو. وبكر بالتسجيل ليوفنتوس قائده المخضرم اليساندرو دل بييرو في الدقيقة 30، لكن أتالانتا أدرك التعادل في الدقيقة 45 عبر نيكولا أمورزو مهاجم السيدة العجوز السابق. وهو الفوز الأول ليوفنتوس في مبارياته الأربع الأخيرة بعد سقوطه في فخ التعادل أمام سيينا 3/3 وخسارتيه أمام سمبدوريا 0/1 ونابولي 1/3. وارتقى يوفنتوس من المركز السابع إلى السادس برصيد 48 نقطة بفارق الأهداف خلف نابولي الفائز على كاتانيا بهدف وحيد سجله باولو كانافارو في الدقيقة 51. وتعرضت حافلة يوفنتوس لهجوم من نحو 100 مشجع لنادي السيدة العجوز قبل مباراته مع أتالانتا بحسب وكالة الأنباء الإيطالية (انسا). وأوضحت أن مئات المشجعين الغاضبين من النتائج التي يحققها الفريق في الموسم الجاري قاموا بالهجوم على حافلة الفريق قبيل انطلاقها من فندق إقامة اللاعبين إلى الملعب ورشقوها بالعلب الفارغة والبيض وحاولوا منع الحافلة من التوجه إلى الملعب الأولمبي لمدينة تورينو، مضيفة أن قوات الأمن اضطرت إلى التدخل للسماح بانطلاق الحافلة وأمنت حمايتها حتى الوصول إلى الملعب. وقبل انطلاق الحافلة نحو الملعب، ردد جمهور يوفنتوس هتافات معادية على الخصوص تجاه ثلاثة لاعبين هم: فابيو كانفارو المدافع الدولي وقائد المنتخب الإيطالي وفيلبي ميللو لاعب الوسط البرازيلي والمدافع جوناثان زيبينا. وبثت قناة سكاي سبورت لقطات أظهرت أحد المشجعين يوجه ضربة على القفا إلى زيبينا عندما كان الأخير في طريقه إلى الحافلة، ولم تصدر أي ردة فعل من اللاعب الفرنسي. وقال مدرب يوفنتوس ألبرتو زاكيروني: “لم أر هذه الصفعة، لا يمكنني مد اليد باتجاه شخص ما، إنها حركة لا علاقة لها بالعالم الحضاري. وفي المقابل فإن الاحتجاج على نتائج الفريق أمر آخر، ويمكننا تقبله”.