استنكر وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية المكلف الشيخ عبدالرحمن بن غنام الغنام حادثة تفجير مسجد القديح بالقطيف، والتي أعقبتها حادثة جامع العنود اليوم بالدمام. وقال "الغنام": "المملكة العربية السعودية أخذت على عاتقها حماية المساجد والعناية بها منذ نشأتها على يد المؤسس الكبير الملك عبدالعزيز إلى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود فحمت المساجد ودور العبادة ورعتها خير رعاية وأولتها أجمل عناية فتحقق فيها قول الله عز وجل (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرن الله من ينصره) فالله سبحانه ناصرنا على أعدائنا بقوته وعزته."
وأضاف: "استهداف المساجد ودور العبادة من الإفساد في الأرض وهو من أعمال الخوارج البغاة الذين قتلوا الخلفاء ولم يراعوا حرمات المساجد".
وأردف "الغنام": "مذهب الخوارج مذهب خطير لأنه يقوم على تكفير المسلمين واستحلال دمائهم لهذا جاء في حقهم وعيد شديد فقد توعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه إن أدركهم ليقتلنهم قتل إرم أي قتلاً مستأصلاً كما في الصحيح، وأخرج ابن ماجة وابن أبي عاصم عن ابن أبي أوفى أنه قال "الخوارج كلاب أهل النار"، وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن لمن قتلهم أجراً يوم القيامة".
وتابع: "في صحيح مسلم عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيهم "هم شر الخلق والخليقة"، وإن هذا المذهب الخطير أضحى خطراً على المسلمين يجب التكاتف والتعاضد في محاربته وهتك أستاره وفضح مخططات أصحابه".
إلى ذلك؛ أوصى الشيخ عبدالرحمن الغنام الجميع بالوقوف صفاً واحداً مع ولاة أمرنا للدفاع عن مقدساتنا وأمننا ضد هذه الفئة الغالية المفسدة، والحذر من الشائعات التي من شأنها زعزعه الأمن وإعانة هؤلاء المجرمين في تنفيذ مقاصدهم السيئة، وعدم نشر المقاطع والرسائل التي تؤجج الشارع وتنشر العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع.
وقال: "يجب على الإعلاميين أن يتقوا الله فيما ينقلونه عبر صفحاتهم ووسائلهم وأن يكونوا سفراء سلام وأمن لا ترويج للأخبار المكذوبة أو المغلوطة أو غير المسؤولة ممتثلين قول الله جل وعلا (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) الآية".
واختتم "الغنام" تصريحه بدعوة الجميع إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة، وأن نكون دعاة خير وسلام متعاونين على البر والتقوى على منهج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن نلزم جماعة المسلمين وإمامهم كما أمرنا بذلك، وأن نحذر من الفتن، ونقف مع ولاة أمرنا في تحقيق الوحدة وعدم التنازع.