وقف مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج أمس الأول، على تطبيق الخطة الميدانية للخطة العامة لأمن العمرة لشهر رمضان المبارك لهذا العام 1437ه، ومدى انتشار قوات أمن العمرة في المسجد الحرام وساحاته والمنطقة المركزية؛ إنفاذا لتوجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز. واطلع على خطط التفويج وآلية التطبيق الميداني لما سيكون عليه واقع الحال في أوقات الذروة والزحام إلى جانب التعرف على طريقة التنسيق والمتابعة بين مختلف أفرع الأمن العام المشاركة في خدمة ضيوف بيت الله الحرام خلال شهر رمضان المبارك. وأكد عدد من قيادات أمن مهمة العمرة، البدء في تنفيذ الخطط الخاصة لاستقبال شهر رمضان المبارك هذا العام قابلة للتعامل مع كل المتغيرات، خصوصاً بعد إزالة الطواف الموقت وتشغيل الدور الميزانين لذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضح المشاركون في المؤتمر الذي انعقد بمقر الأمن العام بمنى أمس (السبت)، أن غرس قدسية المهمة التي تؤديها الجهات الأمنية ضمن أولوياتها، مشيرين إلى أن إدارة الحشود في الحرم خلال شهر رمضان تقوم بخطط منظمة ومدروسة لتقديم أفضل الخدمات لزوار ومرتادي المسجد الحرام. من جانبه، نوه قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام اللواء محمد وصل الأحمدي، بأن الحرم المكي بأدواره وساحاته كافة مستعد لاستقبال المعتمرين ومرتاديه وأن عدد الطائفين في الساعة يصل إلى 107 آلاف طائف يتم توزيعهم على النحو التالي 30 ألف طائف في صحن المطاف والدور الأرضي 10500طائف والدور الأول 28 ألف طائف والسطح يستوعب 36 ألف طائف. وأشار إلى أن جميع المداخل المؤدية إلى الحرم مراقبة ومتابعة بكل دقة من قبل رجال الأمن سواء عبر الأجهزة أو غرف العمليات ورجال الأمن الموجودين في الميدان. من جهته، أفاد قائد مهمة توسعة الملك عبدالله الشمالية العميد فهد المعمر بمشاركة 1100رجل أمن من قوة الأمن الديبلوماسي في الإشراف على التوسعة وإدارة الحشود، ودعم قوات أمن الحرم. وبدوره، أبان قائد القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة قائد الساحة الشرقية العميد عبدالله الغفيص بأن أعداد القوة المشاركة في موسم العمرة تتجاوز ال 4 آلاف فرد وضابط مشيراً إلى تحديد 25% من تعداد القوة في الميادين والطرق والساحات لإرشاد الزوار والمعتمرين، خصوصا أنهم يجيدون أربع لغات وهي «الفارسية والإنجليزية والأُردية والفرنسية». فيما بين مساعد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام العميد عبدالله العصيمي أن الخطة الأساسية التي سيتم تطبيقها هذا العام تعنى بكافة الأمور التنظيمية والتوعوية والنواحي الإنسانية والإرشادية، مؤكدا إعداد خطط محكمة لاستقبال موسم رمضان المبارك خصوصاً بعد إزالة الطواف الموقت وتشغيل الدور الميزانين لذوي الاحتياجات الخاصة. من جانب آخر، أجاب مدير شعبة العمليات بقوات الطوارئ الخاصة بالعاصمة المقدسة المقدم عبدالله النفيعي عن سؤال حول الخطط البديلة في وجود كثافة في الحركة بأن هناك تنسيقا مع شركة النقل الجماعي في حال امتلاء الساحات لتحويل الترددي إلى محطات أخرى إضافة إلى القادمين من أجياد السد والمصافي يتم تحويلهم عبر المشاية العرضية إلى المسيال وانتقالهم إلى الساحات الشمالية بالنسبة للقادمين من شارع إبراهيم الخليل يتم تحويلهم إلى الساحة الشمالية للتوسعة.