أكد الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض جورج صبرة أن تكليف شخصية برئاسة تشكيل حكومة مؤقتة من 12 وزيرا بينهم وزيري الدفاع والداخلية، سيتم خلال اجتماع الهيئة العامة للائتلاف بعد عشرة أيام أو اسبوعين على أبعد تقدير، موضحا أن أبرز المرشحين لتولي هذه المنصب هو القيادي المعارض أحمد طعمة الذي كان مرشحا إلى جانب غسان هيتو في المرة السابقة. وحول مهام هذه الحكومة وعلاقتها بالائتلاف قال في تصريح ل«عكاظ» إن النظام الأساسي للائتلاف حدد العلاقة بينه وبين الحكومة التي هي جهاز تنفيذي مهمتها إدارة العمل في المناطق السورية المحررة هي ليست حكومة منفى بل هي حكومة تنفيذية مؤقتة. وتابع هذه الحكومة عليها إدارة الحياة العامة في المناطق المحررة وتأمين الظروف المعيشية المناسبة للشعب السوري. وعن علاقة الجيش الحر والحكومة المرتقبة قال صبرة الجيش الحر سيكون له عبر قيادة الأركان الدور الكبير والمشورة في تشكيل هذه الحكومة خاصة على صعيد اختيار وزيري الدفاع والداخلية. كما أنه هو المسؤول عن أمن هذه الحكومة وعن المؤسسات الحكومية التي سيعمل الوزراء من خلالها كل مكونات الثورة من جيش حر وائتلاف وحكومة مؤقتة، مؤسسات متكاملة تصب في مكان واحد وهو مصلحة الشعب السوري». وردا على سؤال عن المعوقات التي يتوقع أن تواجه هذه الحكومة خاصة مع بوادر الانفصال الكردي ووجود مجموعات متشددة تسيطر على مناطق كاملة، قال إنه تحد كبير للحكومة ووزرائها على الأرض ولهيئة الأركان في الجيش الحر التي ستكون مطالبة بتأمين الحماية للحكومة وأعمالها لإنجاحها. وعلى الدول الداعمة للثورة السورية. فهناك دعم يجب أن يقدم ماديا وأمنيا وسياسيا. وحول ظهور بشار الأسد على تخوم داريا قرب دمشق أمس الأول قال صبرة هذا جزء من مسرحيات النظام التي يسعى عبرها لرفع معنويات عصابته. إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة في الائتلاف المعارض ل«عكاظ» أن «مهلة محددة ستوضع لرئيس الحكومة الذي سيتم تكليفه بتشكيلها»، مشيرة الى «أن المهلة لن تتجاوز الأسبوعين حتى لا تظهر أعضاء الائتلاف بمظهر يوحي بضعف المعارضة وتشتتها». إلى ذلك أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «التزامه الكامل بالتعاون» مع فريق الأممالمتحدة المقرر أن يزور مناطق سورية للتحقق مما إذا كانت أسلحة كيميائية قد استخدمت في القتال بين طرفي النزاع. وجاء في بيان صادر عن الائتلاف أنه أكد في رسالته على «الحاجة لبدء التحقيقات في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا فورا وعلى التزامه الكامل بالتعاون وتقديم كافة التسهيلات لفريق التحقيق الأممي، بما في ذلك ضمان وصولهم إلى كافة المناطق المحررة». ميدانيا وقعت اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام في دمشق امس، إضافة إلى إطلاق نيران داخل وحول السجن الرئيسي في حلب.