تفاقمت الأوضاع بمستشفى الحرث العام بمنطقة جازان خلال اليومين الماضيين بشكل كبير، حيث أكدت المصادر ل «عكاظ» أن عددا من رؤساء الأقسام بالمستشفى قدموا طلبات إعفائهم من القيام بمهامهم، احتجاجا على ما اعتبروه مضايقات مستمرة من قبل إدارة المستشفى وسوء استغلال الصلاحيات بما يعيق سير العمل للتضييق عليهم وإجبارهم على تقديم استقالاتهم من مناصبهم لتكليف آخرين يعتقدون أنهم محسوبون على الطرف الآخر. ورغم نفي صحة المنطقة تلك المعلومات، بينت المصادر أن مدير شؤون الموظفين والمتابعة تقدما بطلبات الإعفاء من مهامهما في وقت بدا تسرب عدد من الموظفين ذوي الخبرات الطويلة في مجال عملهم بالنقل من المستشفى إلى مرافق صحية أخرى بالمنطقة لما اعتقدوه أنه سلوك منهج من قبل إدارة المستشفى ضدهم وعدم المساواة بين جميع الموظفين، وكذلك محاباة مدير المستشفى لنائبه ورئيس التمريض بالمستشفى، فيما يزعمون أن المدير بدوره يشكل مظلة لحمايتهما، خاصة أن غيابهما بدون عذر تجاوز الحد النظامي للفصل من الوظيفة، على حد تأكيدات المصادر، إلا أنه لم يتجاوب مدير المستشفى مع مخاطبات المتابعة لاتخاذ أي إجراء نظامي بحقهما، الأمر الذي يشكل تحديا صارخا لأنظمة الخدمة المدنية وسوء استغلال السلطة والصلاحيات. لكن الناطق الإعلامي بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة جازان محمد الصميلي، أكد أنه وحسب إفادة مدير المستشفى لا توجد أية استقالات جماعية أو ما شابهها إطلاقا، كما لا يوجد حاليا أية استقالة من أطباء أو طلب نقل من غيرهم، مبينا أن مدير المستشفى أوضح أنه لم يكن هناك خلال هذا العام سوى استقالة واحدة قدمت من طبيب عربي فشل في اجتياز اختبار الهيئة السعودية مرتين، وبعدها تقدم باستقالته. وشدد الصميلي أن مدير المستشفى أكد أيضا أنه لا توجد أي طلبات نقل للعاملين في المستشفى، عدا نقل موظف إلى مستشفى الطوال بناء على رغبته.