أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن معارك حاسمة تجري في سورية. وأوضح لافروف أمام صحافيين على هامش لقاء بين الرئيس الروسي بوتين، ورئيس الوزراء التركي أردوغان أن تبني مشروع القرار الغربي سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر إلى حركة ثورية. من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أمس أن باريس تعتبر أن تشبث الرئيس السوري بشار الأسد بالسلطة «غير مجد» ودعت آخر جهات داعمة للنظام السوري «إلى أن تنأى بنفسها عن القمع». وأفاد برنار فاليرو ردا على سؤال عن المعارك العنيفة الدائرة في دمشق «على بشار أن يدرك أن تشبثه بالسلطة غير مجد، وأن لا شيء سيوقف مسيرة الشعب السوري نحو مستقبل ديموقراطي يتماشى مع تطلعاته. وتدور معارك تعتبر الأعنف منذ بدء حركة الاحتجاج في مارس 2011، في عدة أحياء في العاصمة السورية.