مدينة (الزاوية) في ليبيا أصبحت اليوم هي الزاوية التي يمكن أن يتحدد من خلالها مصير من ارتكبوا المجازر بحق أشقائنا في العروبة بالإسلام .. ليتها تكون زاوية (حادة) على الطغاة وزاوية (منفرجة) على الشعب المغدور!. ** من (زاوية أخرى) فإن ما يحدث اليوم في ليبيا يثبت أن أرخص شيء في العالم العربي هو حياة الإنسان، اليوم يتضح للعالم أجمع المعنى الحقيقي للشجاعة والإقدام عند العرب والذي يتلخص في قصف النساء والأطفال بالطائرات واستئجار المرتزقة لقتل المدنيين العزل!. ** حين ينظر التوانسة والمصريون من (زاوية الفعل ورد الفعل) فإنهم سيشعرون بغضب أقل تجاه زين العابدين بن علي وحسني مبارك بعد أن أثبتت الأيام وجود نوعين من الطغاة: الأول (ديكتاتور جنتلمان) والثاني (ديكتاتور المورستان)! ** أحب الشيخ سلمان العودة في الله وأحترم برنامجه الشهير (حجر الزاوية) وأعتبره نقلة كبيرة في البرامج الدينية لذلك صدقت مديحه لسيف الإسلام القذافي بعد عودته من زيارة لليبيا قبل فترة وجيزة! .. عموما الشيء الوحيد الذي يجعلني أتفاءل بمديح شيخنا العودة لسيف الإسلام أنه سبق أن مدح الأوضاع في تونس و (راح فيها)!. ** إلى الإخوة المحامين .. ماهو الموقف من الزاوية القانونية: سيدة استأجرت سيارة من وكالة سيارات كبرى وتضررت هذه السيارة جراء سيول جدة بشهادة الدفاع المدني، والآن السيارة في الشركة نفسها للصيانة، فبأي حق تطالبها الشركة بقسط هذا الشهر ما دامت السيارة عندهم؟. ** زاوية إنسانية: أم عبدالرحمن أرملة غرق منزلها في كارثة جدة الأولى فاضطرت للسكن في سطح أحد المباني الشعبية وشيدت غرفتين وهي تحتاج اليوم من الجمعيات الخيرية مساعدتها في رسوم تقوية الكهرباء التي تبلغ 4500 ريال. ** زاوية للتاريخ: حين تم القبض على صدام حسين سلم النظام في ليبيا جميع الوثائق والخطط المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل للأمريكان، بل وقدم لهم أسماء العلماء الباكستانيين الذين شاركوا في البرنامج الليبي، هذا بخلاف الاتفاقيات النفطية التي تم توقيعها على عجل، ولو واصل الأمريكان الضغط لتم تسليمهم سكاكين المطبخ .. (أسد عليّ وفي الحروب نعامة .. ربداء تجفل من صفير الصافر)!. ** لم يعجبني شيء في خطابات القذافي سوى قوله للشعب الليبي: (قلت لكم كل واحد ياخذ نصيبه من النفط كاش) .. يا سلام .. حينها من هو المجنون الذي سوف يضيع وقته في كتابة (زاوية يومية) ويتعارك مع أسرة تحرير عكاظ حول كل سطر وكل حرف؟! .. (كان بسطت بكم برميل وتفرغت لتأليف الكتاب الأحمر .. وإلى الأمام .. شدوا الجرذان .. والمجد لأمريكا اللاتينية)!. [email protected] للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو الرقم 737701 زين تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة