• مجلس الشورى يدرس مقترحا يهدف لمنع بيع الخدمات الطبية على المواطنين في المستشفيات الحكومية، والمقترح لا يخدم سوى تجار المستشفيات الخاصة فهو يحميهم من منافسة المستشفيات الحكومية في تقديم الخدمة بسعر معقول ولا يتضرر منه إلا المواطن الذي سيصبح فريسة لاحتكار المستشفيات الخاصة، فلا هو حصل على الرعاية الصحية مجانا ولا سمح له بالحصول عليها من مستشفى حكومي موثوق ومعقول السعر فحذار يا لجنة الشورى. فأنتم تمثلون جميع المواطنين وليس التجار فقط. • مجموعة من الطلاب اتفقوا على تكوين جمعية فيما بينهم وتوفير مبلغ بسيط من دخلهم الذي يحصلون عليه كمصروف يومي، وبعد أن جمعوا مبلغا لا بأس به اشتروا هدايا عيد للأطفال المرضى وقاموا بتسليم هذه الهدايا بأنفسهم في عيد الفطر ويستعدون لعمل الشيء نفسه في عيد الأضحى المبارك، يقول الطلاب وهم من صغار السن إنهم استفادوا كثيرا من هذه التجربة، فبعض المستشفيات تعاملت معهم بطريقة راقية فأوضحت لهم ما يمكن إهداؤه وما هو ممنوع على بعض المرضى خصوصا الحلوى للأطفال المصابين بالسكر وخلافه، قلت إن لدينا شبابا صالحا خلاقا صاحب مبادرات، وفي المستشفيات أخصائيات اجتماعيات وأخصائيون غاية في الإخلاص وحب العمل. • عبارات «الوزارة تحقق في فضيحة ..» و(ندرس بجدية) و(إحالة موظف للتحقيق) و(تكليف لجنة عاجلة بدراسة قضية) و(سنعاقب) و(لا نسمح مطلقا)، كلها عبارات إعلامية بديلة لتلافي الرد على ما ينشر بطريقة تفصيلية تشتمل على حقائق وأعمال لا أقوال حيال ما يطرحه الإعلام من قضايا، وهذه العبارات ضرب من ضروب التخدير، فكل شيء يتوقف بعد نشرها، والمشكلة أن تلك العبارات بمثابة مخدرات مسموحة، لكنها المخدر الوحيد الذي يسبب إدمان بائعه ومروجه وليس من يشتريه. • مللنا من حرب الرأي والرأي الآخر حول عمل المرأة (كاشيرة) وكأن طوابير المتقدمات بالآلاف وكأن القطاع الخاص جهز وظائفه لاستيعاب الجميع وبرواتب مغرية وتحقق الاكتفاء، يا عقلاء لديكم قطاع خاص يرفض توظيف المرأة معلمة براتب يفوق 1500ريال فكيف تريده أن يوظف (كاشيرة) براتب يغطي قيمة (الليموزين) ووجبة الغداء.. إنه مجرد تناحر على سراب يذكرني بصاحب أمنية قطيع الغنم وصديقه الذي تمنى قطيع ذئاب أما من كسر جرة العسل فهو الإعلام. • ليقم كاتب باقتراح السماح للمرأة بالعمل (سباكة) وستجد مائة مقال يؤيد ويطالب ويتهم وألف موقع إنترنت يعارض ثم فتوى توضح الحكم، كل هذا مع أن المرأة نفسها لو سألتها ماذا تفعلين ب (أبو جلمبو) ستقول أقليه أو أشويه وأقدمه مقشرا، هي تعرف (أبو جلمبو) البحر ولا رغبة لها في عدة السباكة. www.alehaidib.com للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 262 مسافة ثم الرسالة