كم هي شواطئنا جميلة وغنية ورائعة. كم هو رائع أن يستمتع المواطن عندما يذهب إلى البحر بمنظره الرائع ويشاهد غروب الشمس الأروع. وكم يسعى الأطفال إلى التمتع بهذه الشواطئ الرملية الرائعة ويستمتعون بالسباحة في مياه دافئة صافية نقية. وإذا كانت السياحة الداخلية تشجع المصطافين على التمتع بإجازة رائعة في ربوع بلادنا الغالية، وسعت على الاهتمام باستغلال كافة المناطق السياحية والتعريف بها، وقامت بجهود قوية في الدعاية والإعلان للتعريف بأبرز مناطقنا السياحية، ووفرت كافة الإمكانيات التي تهتم بتهيئة كل سبل الراحة والعناية بهذا الوطن والمواطن المصطاف، وسهلت له كل السبل للاستمتاع بإجازة رائعة، وأقامت الدورات للمحافظة على البيئة أبرزها دورات (لا تترك أثر)، التي أقامتها بالتعاون مع كل المؤسسات الحكومية والخاصة، ولكن هل يد واحده تصفق. السؤال: أين دور الأمانات والبلديات؟ من المسؤل عن قتل البيئة؟ وهل يمكن طرح غرامات قوية للمخالفين والمهملين؟ أين دور التوعية الإعلامية والمعارض البيئية والتوعوية؟ وهل للتعليم دور في هذا الجانب التربوي؟ وكيف يمكن أين يبرز؟ لماذا لا تحدد جهات معينة بالرقابة الصارمة على المخالفين؟ لماذا هي كل شواطئنا عبارة عن أرصفة وصخور؟ أين الشواطئ الرملية الممتدة؟ لماذا الخسائر والتكلف في وضع أرصفة وحجارة تساعد على تجمع الحشرات والقطط والفئران ورمي الأطعمة بينها؟ أين الاهتمام بهذه الشواطئ؟ قبل أيام حدث حادث أمامي، حيث سقط طفل صغير على أحد هذه الصخور، مما سبب له جرحا عميقا في منطقة الرأس، شاهده والدة وسقط مغشيا عليه حتى تم استدعاء الهلال الأحمر لإسعاف الأب وابنه، شواطئ تفتقر إلى دورات المياه، فضلا عن وجود مواقع للإسعافات الأولية. الحقيقة هناك الكثير من التساؤلات التي تحير الإنسان. الدولة بذلت وهيأت الإمكانات ويبقى الخلل في التنفيذ. فهد بن محمد الأسمري