تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة مشاريع جامعة الملك سعود الجاري تنفيذها. واستمع أمير منطقة الرياض بالنيابة ورئيس الاستخبارات العامة لشرح عن المشروعات الجاري تنفيذها من مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان، ومنها مشروع وادي الرياض للتقنية وجامعة البنات وإسكان أعضاء هيئة التدريس ومشاريع أوقاف الجامعة والمشاريع الأخرى. وفي وقت سابق، انطلقت في الرياض أعمال المؤتمر الدولي الأول لريادة الأعمال الذي تنظمه الجامعة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وأكد الأمير سطام في كلمة الافتتاح أن التعليم العالي في المملكة ولله الحمد يتجه بخطى ثابتة نحو الريادة العالمية في ظل التوجيهات الرشيدة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني. وتمنى أن يطرح المؤتمر رؤى وأفكارا جديدة تعكس الريادة والتوجه نحو التطورات الجديدة في التعليم الجامعي. مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان أكد أن الجامعة تدرك أن على عاتقها رسالة هي أعمق من التعليم وحده، وأنها جزء من شراكة مجتمعية تلتقي فيها الأهداف المشتركة من أجل بناء كوادر هذا الوطن وتأهيل أبنائه لبناء المستقبل، كما أن تقدم الدول يقاس بمستوى معرفة مجتمعها. وأضاف لم يعد مقبولا أن تستمر تلك الفجوة التقليدية بين أنشطة ومخرجات العمليات التعليمية والبحثية في الجامعات وتوقعات وطموحات مؤسسات المجتمع ومتطلبات التنمية.. ولم يعد مقبولا كذلك أن تهدر تلك الثروة البشرية من خريجي وخريجات الجامعات، ولا يتحقق المردود الاستثماري والاجتماعي والثقافي منها عندما تتخرج دون تمكينها من ممارسة أنشطة وأعمال ووظائف حقيقية منتجة. وبين أن الجامعة احتلت المرتبة 247 في أول تصنيف لها في تصنيف تايمز كيو إس للجامعات، وكانت بذلك الأولى على مستوى العالم العربي.. نعلم أن هذا هو بداية الطريق لريادة تتطلب الكثير من منسوبيها وطلابها لبناء حلم الجامعة في تقدمها العلمي بين الجامعات العالمية المرموقة. بعد ذلك تم توقيع خمس مبادرات تتعلق بتدريب 1000 طالب للرخصة الدولية لريادة الأعمال، إضافة إلى تمويل 100 مشروع طلابي ضمن برامج ريادة الأعمال والمقدمة بالشراكة مع البنك السعودي للتسليف والادخار وصندوق تنمية الموارد البشرية، كذلك تم توقيع مبادرة العمادة وذلك لتوفير فرص تشغيل ستة آلاف طالب في وحدات الجامعة المختلفة ومبادرة السنة التحضيرية وهي تقديم دورات تأهيلية للحصول على رخصة دولية لقيادة الحاسب الآلي.