أكد عضو المجلس البلدي في مدينة جبة خميس الشطي، أن غياب الشفافية ومجاملة أعضاء المجلس البلدي لرئيسها حالا دون تنفيذ كثير من المشروعات في المدينة التاريخية التي تُعد قبلة للسياح لوجود عديد من الآثار القديمة فيها. وقال ل»الشرق»، إن بلدية جبة لم تنفذ 255 ألف متر إسفلت تم إقرارها منذ أربع سنوات، مبينا أن تبرير البلدية هو عدم وجود مقاولين يرغبون في استلام المناقصات لعدم تعاون الأهالي معهم، وأضاف «هذه أعذار واهية، فالواجب على البلدية والمجلس تذليل تلك العقبات إن وجدت». وأوضح الشطي أن المخطط السكني الذي ينتظره كثير من الأهالي منذ أكثر من 17 سنة لايوجد ما يعوق توزيعه، خصوصا وأن الأراضي موجودة ومخططة، وتابع «لا أعزو تأخير التوزيع إلا لكسل وإهمال موظفي البلدية». وحول تأخر المشروعات البلدية مثل مبنى البلدية والأسواق التجارية وانتهاء المدة دون أن إنجازها، ذكر أن هذه من إخفاقات البلدية أيضا، خصوصا وأنهم يطلبون تعزيزا دائما لتلك المشروعات، وأضاف «مبنى البلدية طُلبت له عدة مرات تعزيزات حتى تعدى المبلغ المقرر له، وتعدى كذلك المدة المحددة ب720 يوما دون مبرر، وعند مطالبتنا بمساءلات حول المناقلات التي تمت لمبنى البلدية يجيبون بأنها تمت خلال فترة المجلس البلدي السابقة»، مؤكدا أن مبنى البلدية الحالي يكلف خزينتها كثيرا كونه مستأجرا، وكذلك المركز الحضاري في البلدية الذي أقيم بجهود ذاتية على بند الصيانة وله أكثر من ثلاث سنوات، ويُعزز له من ذات البند وبنود أخرى سنوياً. وانتقد الشطي إقامة مركز للخدمات في القرى التابعة لنطاق البلدية، مثل قريتي قناء وأم القلبان اللتين تم إنشاء مركز في كل واحدة منهما، خصوصا وأن المسافة الفاصلة بين القريتين لاتتجاوز كيلومترين، معتبرا أنه استنزاف خزينة البلدية دون جدوى، إذ إن بإمكان مركز واحد خدمة القريتين خصوصا وأنهما ليستا ذات كثافة سكانية عالية. وعن دور المجلس البلدي في المراقبة، قال إن المجلس البلدي مختلف والمجاملات تطغى في التعامل مع رئيس البلدية، وأضاف «أنا طالبت بنقطة نظافة لإحدى الهجر التابعة لنطاق البلدية ولم نحصل عليها». وتذمر الشطي من عدد سيارات البلدية الكبير دون حاجة لها، مشيرا إلى أنه كان بالإمكان تحويلها إلى معدات لخدمة المواطنين بدلا من أن تُصرف لموظفين ليس من حقهم الحصول على سيارات، وأضاف «ظاهرة كثرة السيارات منتشرة في جميع بلديات حائل وليس جبة فقط».