كانت شادن أبو حجلة تجلس أمام منزلها تستمتع بدفء الشمس في شهر اكتوبر بعد الظهر، وكان زوجها جمال البالغ من العمر أربعين عاما يجلس إلى جوارها يتأمل أزهار الزعتر في حديقتهم ويتقاسمان الصمت في الحي الراقي الذي يعيشان فيه. وكانت شادن تعمل بمثابرة غريبة في (...)