هو أحد أسماء الله سبحانه وتعالى، وإذ سنبحر بمقالنا هذا عن معنى اسمه سبحانه، ربما شعرنا بوحشة الليالي، وشعرنا بالأسى لوحدتنا، ولكن لولا إدراكنا أن القريب أقرب إلينا من حبل الوريد لما شعرنا بذلك، فلو ارتفع ذلك الشعور الإبليسي لرفعنا أيدينا مناجين ربنا (...)