لم تحتفل كلية الشريعة والدراسات الاسلامية في اقليمالأحساء التابعة لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بتخريج أي من طالباتها المنظمات حيث فتحت باب القبول أمام النواعم منذ عامين في قسمي الشريعة واللغة العربية ونظراً لتزايد الاقبال وعدم استيعاب المبنى الحالي المستأجر لأي زيادة اعتذرت الكلية أمام الطالبات ولم تفتح أمامهن باب القبول للفصل الدراسي المقبل الذي ينطلق بعد 535 ساعة. ومبنى الطالبات الحالي تدرس به 400 طالبة من غير أعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية وعضوات الخدمات المساندة وهو مكون من أربعة طوابق دون مصعد وبسلم واحد لا يتسع الا لشخصين ولا توجد به مخارج طوارئ في جميع الادوار أي مسار واحد للدخول والخروج وتعاني المستفيدات من سوء التهوية ولا توجد قاعات للراحة أو الترفيه للطالبات واذا ما أردن ذلك فعليهن استخدام درجات السلم الخرسانية المغطاة بموكيت قديم عفى عليه الزمن ويتميز بالرطوبة الدائمة وتلك بيئة خصبة لتكاثر الحشرات وجميعنا كأولياء أمور ندرك ذعر بناتنا النواعم من الحشرات الطائرة والقارصة والزاحفة وتلاحظ المستفيدات بقعا في اسقف دورات المياه تشير الى تسرب وخلل في تمديدات المياه والصرف الصحي والخطورة تتضاعف لقربها من علب التمديدات الكهربائية . لا أدري لماذا تتشبث الجامعة بمبنى بهذا السوء مادام من الدور المستأجرة وهل شل رحم حاضرة الأحساء حتى لا تنتج مبنى بمواصفات تتفق والبئية الدراسية الجامعية ومن المتوقع أن تستمر الكلية في مبانيها الحالية لأن المبنى الجديد الذي تأخر الانتقال اليه حتى الآن ونتوقع أن يتم تأثيث مبنى المرحلة الأولى هذه الأيام لا يستوعب اعداد الطلاب ومن خلال الرؤية الواقعية فان المدينة الجامعية والتي تستوعب 10 كليات للطلاب و 4 كليات للبنات وتشمل جميع الخدمات والمرافق من قاعة للمؤتمرات ومكتبة مركزية واسكان لأعضاء هيئة التدريس والطلاب ومركز صحي وقامت بلدية الهفوف بربط الكلية بشبكة طرق ممتازة عن طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدائري والضلع الغربي الدائري الخارجي للأحساء بقيت مخططات هندسية مستقبلية التنفيذ. ومادامت ممارساتنا علاجية لا وقائية استشرافية فاننا نتأمل في وقوف سريع من الجهات المختصة في الجامعة العريقة على واقع مبنى الطالبات واشراك الاخوة في ادارة الدفاع المدني لاستشارتهم في العلاج السريع لتأمين سلامة المستفيدات الكريمات. [email protected]