حمّل خبراء في الشؤون السياسية والأمنية تركياوقطر، مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مبنى وزارة الخارجية الليبية فى مدينة طرابلس أمس الأول، الذي أدى لمقتل ثلاثة أشخاص. مؤكدين في أحاديثهم ل«اليوم»، أن ما تشهده ليبيا من اضطرابات يعود إلى الدعم التركي للإرهاب والتطرف، خصوصا جماعة الإخوان عن طريق تزويدها بالأسلحة، فيما تتولى قطر تمويل تلك الصفقات القذرة لتمزيق الدولة الليبية. » قطروتركيا قال عضو مجلس النواب المصري عبدالرحيم علي: قطروتركيا في مقدمة الدول التي تمول وتدعم وتسلح وتؤوي الإرهاب والإرهابيين على الأراضي الليبية، وهما وراء كل الأعمال الإرهابية الخسيسة داخل ليبيا. وأعرب عن ثقته بقدرة المؤسسات والجيش الوطني الليبي على هزيمة الإرهاب وعناصره، مطالبا المجتمع الدولي برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، ولفت إلى أن هذه الهجمات الإرهابية لن تثني الدولة والشعب الليبي عن استكمال المسار السياسي. » أسلحة ليبية ويرى الخبير الأمني عبدالله الوتيدي أن أنقرة تخترق كل قوانين الملاحة البحرية بدليل ضبط شحنة أسلحة تركية في ميناء الخمس الليبي قبل أيام، لافتا إلى أن هذه الأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى الميليشيات التي تنفذ مخططا لتدمير ليبيا، وأوضح أن المضبوطات شملت أكثر من أربعة ملايين رصاصة وآلاف البنادق ما يؤكد مخططا واسعا يستهدف عرقلة استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا. » مؤامرة «الربيع» ويؤكد المحلل الليبي عبدالحكيم معتوق أن ما تمر به بلاده من عدم استقرار ومحاولة لتفكيك مؤسساتها الشرعية بدأ منذ مؤامرة 2011 التي أطلق عليها الربيع العربي، ثم شهد الموقف تطورا كبيرا على الصعيد الميداني بعد زج قطروتركيا بجماعات الإرهاب والتطرف داخل الأراضي الليبية وتزويدها بالمال والسلاح في محاولة للإمعان في تعقيد الأزمة وهو ما تحقق بالفعل. وأكد أن ضبط شحنات أسلحة تركية الأخيرة ليست الأولى لنظام أنقرة، بل سبقتها فضائح سابقة، منها ما أعلنه خفر السواحل اليوناني بضبط حاويات بها أجهزة تفجير غير كهربائية ومواد لتصنيع القنابل على متن سفينة «أندروميدا» القادمة من تركيا إلى ليبيا وترفع علم تنزانيا.