غصيبة.. واحد من أقدم أحياء مدينة المبرز، ويحتل وسطها، يفصله عن أحياء المدينة الاخرى شارع طولي، يمتد من الشروفية.. أما في داخلها فيتميز كباقي الأحياء القديمة في المحافظة، بالأزقة الضيقة (السوابيط)، التي يعود بعضها إلى عشرات السنين.. يقطنه عدد من الأسر المعروفة في الأحساء. أبرز معالمه سوق الخضار والمقبرة والسوق الأسبوعي الذي يقام في أحد شوارعه.. ورغم توفر بعض الخدمات فيه إلا ان هناك نواقص، نرصدها في هذه الجولة السريعة، التي التقى فيها (الأحساء الأسبوعي) عدد من قاطنيه: يقول محمد الصليبي: تحتاج شوارع الحي لإعادة سفلتة، فالطبقة الأسفلتية فيه قديمة ومتهالكة، وهذا شيء طبيعي، فهي قديمة، حتى أنني لا أتذكر متى أجريت لها آخر عملية سفلتة.. كما يشير الصليبي إلى وجود بعض الحفريات في بعض الشوارع، والتي تزعج السائرين فيه على أرجلهم أو في سيارتهم. ويؤكد فهد العلي على حاجة الحي الماسة للإنارة في الشوارع.. يقول: أغلب الفوانيس متعطلة، كما ان الصدأ ينخر الأعمدة، خصوصاً في الأزقة الضيقة. يرى صالح الفهيد ان الحي يعاني من حالة عشوائية.. يقول: نفتقد إلى التنظيم والترتيب، ومن شواهد ذلك سوق الخضار، ومن يزر دورات المياه فيه يتأكد من هذه الحقيقة المرة، وأنا متأكد أنه لم يجرؤ على الدخول بسبب الوضع الرديء الذي تشكو منه. وعن وضع سوق آخر يتحدث محمد البراهيم، الذي يقول: بالقرب من المقبرة يقام سوق أسبوعي متنقل، ياتي له الباعة والمشترون من كل أنحاء المحافظة، وأتمنى ان يأتي المسئولون في بلدية الاحساء إلى موقع السوق بعد ان ينقضي مساءً، حيث سيرون المخلفات المتراكمة، التي تركها الباعة وراءهم.. ويتساءل البراهيم: هل سيرضون عن هذا الوضع السيء، أشك في ذلك، ولكن لماذا لا يتخذون موقفاً صارماً من الباعة الذين يتسببون في هذا الوضع.. وعن المستوى العام لنظافة الحي أيضاً يؤكد البراهيم أنه متدن للغاية، حيث تتراكم النفايات في الحي، بسبب عدم رفعها سريعاً، وأيضاً بسبب ممارسات خاطئة من بعض السكان. من حي غضيبة..احد أقدم احياء المبرز وضع مترد للنظافة في الحي