اعلنت مصادر امريكية فى سول ان آلاف الجنود الامريكيين بدأوا أمس مناورات قرب الحدود بين الكوريتين تهدف الى اختبار قدراتهم الدفاعية فى حال تعرضهم لهجوم كورى شمالي. ويفترض ان تستمر هذه المناورات حتى العاشر من مارس القادم قرب المنطقة المنزوعة السلاح التى تفصل بين الكوريتين منذ انتهاء الحرب فى1953. وعلى صعيد آخر اعلن السفير الروسي في الاممالمتحدة سيرغي لافروف في مقابلة مع صحيفة (فريميا نوفوستي) نشرتها أمس الجمعة ان موسكو مستعدة للعمل في اطار الاممالمتحدة لحل ازمة كوريا الشمالية. وكانت روسيا قد دعت حتى الآن الى (حوار مباشر) بين واشنطنوبيونج يانج. وقال لافروف ان شركاءنا الامريكيين يعتبرون من المفيد استخدام آلية متعددة الجوانب فنحن لا نعارض ذلك ومستعدون للعمل في اطار آليات مجلس الامن الدولي شرط ان تترافق هذه العملية بحوار ثنائي. ويوم الخميس رفضت الولاياتالمتحدة مجددا احتمال اجراء حوار مباشر مع بيونج يانج. وفي 12 فبراير اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كوريا الشمالية بانتهاك التزاماتها في ما يتعلق بالحد من نشر الاسلحة النووية ورفعت هذه القضية الى مجلس الامن الدولي، الامر الذي يفتح الباب امام اتخاذ عقوبات ضد بيونغ يانغ. وكانت بيونج يانج اعلنت في ديسمبر الماضي استئناف برنامجها النووي منتهكة اتفاقا مع الولاياتالمتحدة ابرم عام 1994 وانسحبت من اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة النووية.