شهدت قرية مصرية في محافظة الشرقية واقعة مؤسفة، قام خلالها ابن بضرب أمه ببلطة على رأسها أفضت إلى موتها، ثم حاول قتل شقيقه الأصغر انتقاما منها لرفضها منحه أموالا لشراء مواد مخدرة . تلقت الشرطة بلاغا من نجار 22 عامًا يقول إنه عقب عودته من عمله لمنزله فوجئ بأمه جثة هامدة ومهشمة الرأس وغارقة في دمائها ووجد شقيقة الأصغر 9 سنوات مصابًا بإصابات خطيرة. فتوصلت التحريات إلى أن وراء الواقعة نجلها المبلغ وأنه طلب من أمه نقودا لشراء مواد مخدرة فنهرته فاستشاط غضبا وسارع بالتقاط بلطة وهشم رأسها وعندما شاهد شقيقة الأصغر جريمته خشى افتضاح أمره فشرع في قتله بالبلطة هو الآخر إلا أن القدر أنقذه ويرقد حاليا في حالة سيئة .