سيتعين على أعضاء الجمعية العمومية خلال الاجتماع غير العادي الذي سيعقد بعد نحو 3 أشهر، حسم مصير مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد أن طلب رئيس الاتحاد أحمد عيد أول من أمس تقييد الموضوع في جدول أعمال الاجتماع غير العادي. ولن يكون أمام المجلس سوى خيارين التمديد أو الإدارة المؤقتة، خاصة بعد أن قرار الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد في أبريل الماضي، بشأن توحيد مدد انتهاء مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية لتتوافق مع نهاية الموسم الرياضي، إذ يضمن هذا القرار عدم تكرار انتهاء الفترات وسط الموسم لتتمكن الإدارات من تحقيق أهدافها ومواصلة العمل الذي تم بداية الموسم. إنجازات متعددة رمى عضو مجلس إدارة اتحاد القدم صالح أبو نخاع الكرة في مرمى أعضاء الجمعية العمومية، مبيناً أن مجلس الاتحاد مع ما تراه الجمعية، فإن رأت أنه من مصلحة الكرة السعودية تمديد الفترة فإنهم معها، وإن رأت عكس ذلك سيرحلون مع نهاية الفترة. وقال" نحن منظومة عمل كاملة جئنا وجاؤوا لخدمة الكرة السعودية بكل إمكانياتنا المتوفرة، النجاح يحسب للجميع وكذلك الفشل لا قدر الله". وزاد "دعونا نستذكر الاجتماع الأول للجمعية العمومية، حينها لم يكن هناك عقود رعاية ولم يكن هناك الاهتمام الكبير، الآن نشاهد عكس ذلك حتى على المستوى التنظيمي أو حتى الشفافية العالية التي يظهر بها أعضاء المجلس". لوائح لكل لجان واستطرد قائلاً" مجلس الإدارة له من الإيجابيات الشيء الكثير، على سبيل المثال الآن أصبح لدينا لوائح في كل اللجان، وتم تأسيس غرفة فض المنازعات، كما أن ميزانية الاتحاد الآن السنوية أصبحت تضاهي 140 مليونا سنوياً، على عكس الفترة السابقة التي كان الاتحاد فيها مديونا، تمكنا من سداد كاف الديون وأصبح الاتحاد قويا ماديا وماليا، وهذا الأمر يحسب للاتحاد الحالي".