أكد رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبد الرحمن التويجري إن الهيئة اتخذت خطوات تقوم بدور أساسي لضمان قوة الأسس التنظيمية والمؤسسية لسوق المال في المملكة , وأن المملكة والولاياتالمتحدة تتمتعان بعلاقات متينة وقديمة، وان الروابط الاقتصادية بين البلدين عميقة إذ تعد الولاياتالمتحدة أحد الشركاء التجاريين الرئيسين للمملكة إلى جانب كونها أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية في السعودية . وأوضح التويجري أمام منتدى فرص الأعمال السعودي - الأمريكي الذي انعقد في الفترة من 27 إلى 29 أبريل الجاري، أن هيئة السوق المالية تسعى إلى توطيد هذه العلاقة , وأن ترى العديد من كبريات المؤسسات المالية الأمريكية تشارك مشاركة فعالة في السوق المالية المحلية بعد الترخيص لها خلال السنوات الثلاث الماضية , مشيرا إلى أن المنتدى فرصة لمناقشة سبل التعاون بين المملكة والولاياتالمتحدة لبناء اقتصاد عالمي أكثر طمأنينة واستقراراً. أضاف أن جذب المؤسسات الاستثمارية الأجنبية سيبقى هدفاً إستراتيجيا ً، مبينا أن الهيئة تدرس خيارات محتملة جديدة لتمكين المستثمرين الأجانب من الاستثمار مباشرة في الشركات السعودية، وأنه تم فتح السوق السعودية للاستثمارات الأجنبية المتزايدة بشكل تدريجي وثابت , حيث كانت المشاركة الأجنبية مقصورة على صناديق الاستثمار ولكن منذ عام 2006م سمح للأجانب المقيمين في المملكة بالاستثمار في السوق مباشرة، وفي عام 2007م أزيلت جميع القيود الموضوعة على المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي. وقبل عامين تم السماح لغير المقيمين بالاستثمار في السوق من خلال اتفاقيات المبادلة مع المؤسسات المالية المرخص لها. وفي الشهر الماضي تم إطلاق أول صندوق للمؤشرات المتداولة. وبين التويجري أن هيئة السوق المالية ستستمر في تقوية علاقتها مع الهيئات التنظيمية الأخرى بما في ذلك هيئة الأوراق المالية الأمريكية / SEC / في إطار مساعيها لرفع كفاءة السوق المحلية ، مشيرا إلى أن الهيئة قدمت أخيرا طلبا للحصول على عضوية في المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (IOSCO