ينظم الرئيس الأمريكي باراك اوباما تجمعه الانتخابي الرسمي الأول السبت بالتزامن مع تراجع اشارات التعافي الاقتصادي الذي كان يأمل أن يدعم إعادة انتخابه لولاية ثانية. وستفتتح الحملة زوجته ميشال اوباما أمام حشد هائل من المؤيدين الذين اوصلوه إلى البيت الأبيض قبل أربعة أعوام ، التي تتضمن تنظيم تجمعات تحت شعار “مستعدون للانطلاق” في ولايتي اوهايو وفرجينيا الحاسمتين. وبات اوباما اليوم أكبر عمرًا وأكثر حكمة وربما أقل حماسة مما كان عليه في حملته الأولى في شتاء 2007 القاسي، حيث بدأ في صورة المبشر بالامل والتغيير، لكن ثلاث سنوات ونصف السنة من المعارك السياسية مع الحزب الجمهوري في واشنطن والازمة الاقتصادية الأسوأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي أنهكته. ويواجه اوباما اليوم معركة معقدة لاعادة انتخابة في بلد يعاني من ارتفاع معدلات البطالة وتباطؤ النمو الذي اضعف حجته بأنه اعاد الازدهار للبلاد. لكن اوباما سيتغلب على اعلان الفشل من خلال التاكيد بأنه جعل البلاد تتفادى انكماشًا كبيراً ثانياً، وبأن خصمه الجمهوري الثري ميت رومني يريد العودة إلى سياسة الاعفاءات الضريبية للاثرياء وإلى إضعاف الرقابة المالية التي كانت سبباً وراء الازمة. أ ف ب | واشنطن