وصف رئيس الجالية السودانية في منطقة تبوك الدكتور عمر عبدالرحمن، وأساتذة في جامعة تبوك من المقيمين السودانيين، قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، بأنه قرار حكيم لوأد الفتنة في مهدها، ويجسد اصطفاف العرب والمسلمين حول القيادة السعودية. وقال رئيس الجالية: «أصالة عن نفسي ونيابة عن الجالية السودانية بمنطقة تبوك نقف صفاً واحداً مع القرار الحكيم من خادم الحرمين الشريفين لوأد الفتنة في مهدها عبر تحالف «عاصفة الحزم» للضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن بلاد الحرمين الشريفين، ومما أثلج صدورنا كجالية سودانية القرار الشجاع للرئيس السوداني عمر البشير بمشاركة السودان بقواته الجوية والبرية في «عاصفة الحزم». وأكد على تلاحم المسلمين ضد كل عمل يقصد به النيل من أمن بلاد الحرمين الشريفين، وليجسد التفاف قادة العرب والمسلمين خلف القيادة السعودية للدفاع عن المقدسات الإسلامية». من جانبه عبر المحاضر بالسنة التحضيرية بجامعة تبوك عبدالعزيز خليل عن سعادته بالخطوة الجريئة والقرار الشجاع الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين، بإطلاق «عاصفة الحزم»، لإيقاف المتمردين وإنقاذ اليمن وشعبه من الانقلاب على الشرعية من قبل ميليشيا جماعة الحوثيين التي زعزعت أمن اليمن وتتسبب في زعزعت الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، الذي هو كالجسد الواحد. من جهته، أشار كل من الدكتور صلاح حسن، والدكتور مبارك الشريف، ويوسف عبدرب النبي، والطيب الشليبي أن مشاركة الجيش السوداني في عاصفة الحزم هو تعبير حقيقي عن عدم عزلة السودان عن قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية ودليل على وحدة التاريخ والمصير المشترك، وهي تجسيد لإرادة الشعب السوداني المتفاعل مع كافة القضايا التي تهم العالم الإسلام والعربي، إضافة إلى أن قرار المشاركة أتى نتيجة لشعور الشعب السوداني بأكمله تجاه المملكة العربية السعودية، وكان لا بد من اتخاذ مثل هذا القرار ضد المخطط الحوثي، الذي يسعى إلى تخريب ودمار أمن واستقرار اليمن وتهديد أمن بلاد الحرمين الشريفين، الذي هو تهديد للدين والعقيدة.